الأحمر يفتقد الفاعلية الهجومية.. التعادل يحسم نتيجة الشوط الأول بين الأهلي وشبيبة القبائل
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
انتهى الشوط الأول من مواجهة الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري بالتعادل، في اللقاء الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا.
الشوط الأول بين الأهلي وشبيبة القبائلوشهد الشوط أداءً متوازنًا من الجانبين، مع تبادل للهجمات ومحاولات جادة على المرميين، حيث فرض النادي الجزائري سيطرته على معظم مجريات الشوط الأول، بينما اعتمد الأهلي على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة.
ونجح كل فريق في تهديد مرمى الآخر في مناسبات عديدة، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن الفرص المتاحة لتسجيل الأهداف، ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني تصاعد الأداء الهجومي من كلا الفريقين، مع سعي كل طرف لحسم المباراة لصالحه.
وفي الدقيقة 44 من زمن الشوط الأول، تعرض محمود حسن «تريزيجيه» لإصابة قوية في العضلة الخلفية، اضطر على إثرها لمغادرة أرض الملعب، ليشارك طاهر محمد طاهر بدلًا منه.
تشكيل الأهلي أمام شبيبة القبائلويأتي تشكيل الأهلي أمام شبيبة القبائل على النحو التالي:
في حراسة المرمى: مصطفى شوبير
في خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، ياسين مرعي، أحمد نبيل «كوكا»
في خط الوسط: مروان عطية، إليو ديانج، محمد على بن رمضان
في الهجوم: محمود حسن «تريزيجيه»، مروان عثمان، أشرف بن شرقي
ويتواجد على دكة البدلاء: محمد الشناوي -حسين الشحات - عمرو الجزار -أحمد رمضان بيكهام - يلسين كامويش - كريم فؤاد -محمد شكري - أحمد عيد - طاهر محمد.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي الاهلي دوري ابطال افريقيا الشوط الأول شبيبة القبائل الاهلي وشبيبة القبائل الاهلي وشبيبة القبائل في دوري ابطال افريقيا الشوط الأول بين الأهلي وشبيبة القبائل الشوط الأول
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
قال الفنان ميدو عادل إنه من مشجعي الأهلي عندما يلعب خارج مصر، خاصة في البطولات الإفريقية، بينما يظل انتماؤه الأساسي لنادي الزمالك وليس متعصبًا، موضحًا أنه لا يتأثر كثيرًا بالخسارة إذا كان الأداء جيدًا.
أضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنه لم ينزعج من تعادل الزمالك مع إنبي مؤخرًا، لأن الفريقين قدما مباراة قوية، لكنه شعر بالحزن في المباراة الأخيرة ببطولة إفريقيا لأن الزمالك كان يستحق الفوز ولم يحققه.
أشار إلى أن انفعاله مع المباريات لا يتجاوز لحظة الغضب، مؤكدًا أن كرة القدم مثل الفن، لا يجب أن يعيش الإنسان حزينا بسبب نتيجة مباراة أو مشهد لم ينجح فيه، بل يتعلم ويمضي قدمًا.
وكشف أن ابنته حلم كانت لديها نزعة التمسك بالرأي والاعتقاد بأنها دائمًا على صواب، لكنه يحاول أن يخفف عنها هذه الفكرة، موضحًا أنه لا يوجد في الرياضة أو الفن من هو رقم واحد دائمًا، وأن الحقيقة المطلقة بيد الله وحده، وما عدا ذلك مجرد منافسة وتجارب في الحياة.