رائد زراعة الكبد: التبرع بالأنسجة محسوم دينيًا ولا داعي لإثارة الجدل من جديد
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
علّق الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد في مصر والشرق الأوسط ورئيس جامعة عين شمس الأسبق، على الجدل المثار بشأن مقترح تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، مؤكدًا أن مسألة التبرع بالأنسجة محسومة دينيًا وقانونيًا منذ صدور قانون التبرع بالأعضاء في وقت سابق، ولا يوجد مبرر لإعادة فتح الجدل من جديد.
وأوضح المتيني أن بنوك الأنسجة تختلف تمامًا عن بنوك الأعضاء، والقرنية تُعد أهم نسيج يتم التبرع به، لافتًا إلى وجود بنوك للأنسجة في عدد من الجامعات المصرية، منها جامعة القاهرة، وعين شمس، والمنصورة، إضافة إلى عمل بنك القرنيات في مستشفيات القصر العيني، وإن كان بأرقام أقل من المأمول.
وأشار، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، إلى أن جامعة عين شمس كانت تمتلك بنكًا مهمًا للأنسجة، إلا أنه أُغلق في أواخر التسعينيات على خلفية قضية وصفها بأنها «دون معنى حقيقي»، ما أدى إلى عزوف الأطباء لاحقًا عن إعادة تشغيله خوفًا من التعرض لمشكلات قانونية أو إدارية.
زيادة أعداد التبرعاتوأضاف أن بنوك الأنسجة، على رأسها بنوك القرنيات، موجودة وتعمل بالفعل، والقصر العيني يقدم خدماته في هذا المجال، معربًا عن أمله في زيادة أعداد التبرعات لتلبية احتياجات المرضى.
وشدد الدكتور محمود المتيني على عدم الانشغال المفرط بالجدل الديني في هذا الملف، قائلًا إن قانون التبرع بالأعضاء صدر بعد حسم الآراء الشرعية من المؤسسات الدينية المختصة، وإنه من الطبيعي أن تُطرح آراء فردية من بعض الرموز الدينية، إلا أن ذلك لا يستدعي فتح نقاش جديد حول أمر تم حسمه بالفعل من قبل الجهات الرسمية والدينية في وقت سابق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التبرع بالأعضاء بنوك القرنيات التبرع بالأنسجة التبرع بالأعضاء
إقرأ أيضاً:
بعد الجدل المثار.. إيران تكشف حقيقة ما حدث على جزيرة قشم
نقلت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، استنادًا إلى إفادات من سكان محليين ومصادر في المنطقة، أن أصوات انفجارات سُمعت فجر اليوم الأربعاء في جزيرة قشم جنوب إيران بالقرب من مضيق هرمز، ما تسبب في حالة من الترقب بين سكان الجزيرة.
و أكدت الجهات المعنية في محافظة هرمزجان عقب ذلك أن هذه الأصوات لم ترتبط بأي واقعة عسكرية أو تهديد أمني، موضحة أنها نتجت عن أعمال مبرمجة للتعامل مع ذخائر لم تنفجر سابقًا وبقايا مخلفات حربية موجودة في المنطقة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت في وقت سابق عن تشغيل بعض المنظومات الدفاعية في محيط جزيرة قشم، التي تقع عند المدخل الحيوي لمضيق هرمز، وذلك في ظل المتابعة المستمرة للتطورات الإقليمية، قبل أن تشدد الجهات الرسمية على عدم وجود أي مخاطر أمنية مباشرة.
وتُعد جزيرة قشم أكبر الجزر التابعة لإيران في الخليج، كما تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة نظرًا لقربها من أحد أبرز الممرات البحرية المستخدمة في نقل النفط وحركة التجارة العالمية.
اقرأ أيضاًعاجل| طهران تكشف موقفها من المفاوضات النووية وإجراءات جديدة في مضيق هرمز
منذ اندلاع الحرب.. إيران تعتقل أكثر من 6500 جاسوس
وزير الخارجية الإيراني: يُسمح لجميع السفن بعبور مضيق هرمز باستثناء الدول المعادية