أحمد مراد (رام الله، القاهرة)

أخبار ذات صلة واشنطن تدعو «مجلس السلام» للانعقاد سلام: نعمل على توفير شروط التعافي في جنوب لبنان

أوضح مستشار الرئيس الفلسطيني، الدكتور محمود الهباش، أن الأوضاع الإنسانية في غزة لا تزال بالغة الصعوبة، وتسير نحو مزيد من التدهور غير المسبوق، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي، والذي طال البنية التحتية والمنازل والمرافق الحيوية في القطاع.


وأشار الهباش، في تصريح لـ «الاتحاد»، إلى أن الدمار الواسع في غزة أسفر عن تشريد أكثر من مليون شخص، أصبحوا بلا مأوى، ويعيشون في ظروف إنسانية قاسية، مع افتقارهم إلى أبسط مقومات الحياة الطبيعية، وفي مقدمتها الغذاء والمياه الصالحة للشرب والدواء والوقود.
ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض قيود مشددة تمنع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل القطاع، ما يفاقم المعاناة، ويهدد بحدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وقال مستشار الرئيس الفلسطيني: «إن النجاح في تثبيت وقف إطلاق النار في غزة يظل مرهوناً بالسلوك الإسرائيلي على أرض الواقع، في ظل استمرار إسرائيل في اعتداءاتها المتواصلة ضد الفلسطينيين، وعدم التزامها الفعلي بمتطلبات التهدئة».
وأضاف أنه على الرغم من قبول إسرائيل لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن ممارساتها الميدانية تعكس عكس ذلك تماماً، إذ أنها تواصل عملياتها العسكرية منذ بدء تطبيق الخطة الأميركية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 500 مواطن فلسطيني في قطاع غزة، وهو ما يقوّض فرص تثبيت وقف إطلاق النار، ويؤكد غياب الإرادة الحقيقية للالتزام بأي مسار يفضي إلى تهدئة مستدامة أو حماية المدنيين.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مستشار رئيس فلسطين مستشار الرئيس الفلسطيني محمود الهباش فلسطين غزة إسرائيل قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار
  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • "القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية