واشنطن تدعو «مجلس السلام» للانعقاد
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةدعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قادة «مجلس السلام» للاجتماع في واشنطن في 19 فبراير الجاري، لبحث جهود إعادة إعمار قطاع غزة، حسبما أكّد موقع «أكسيوس» أمس.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس، الذي أعلن الرئيس الأميركي تأسيسه في يناير الماضي، أن البيت الأبيض يسعى إلى استثمار الاجتماع لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وجمع الأموال اللازمة لإعادة إعمار القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب الإسرائيلية.
وقال مسؤول أميركي: «سيكون هذا أول اجتماع لمجلس السلام، كما سيكون مؤتمراً لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة». ولا تزال خطط القمة في مراحلها الأولى وقد تطرأ عليها تغييرات.
ويضم المجلس حالياً 27 عضواً ويرأسه ترامب، وقد فوّضه مجلس الأمن الدولي بالإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، والعمل على ملفات الحوكمة وإعادة الإعمار.
وبدأت إدارة الرئيس الأميركي، الجمعة، التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها للاجتماع، ومناقشة الترتيبات اللوجستية، كما تعتزم عقد الاجتماع في «معهد السلام» الذي أعاد ترامب تسميته مؤخراً. فيما قال أحد المصادر لـ«أكسيوس»: «لم يتم تأكيد أي شيء بعد، لكن الإدارة تخطط للاجتماع وبدأت التحقق من القادة القادرين على الحضور».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: واشنطن مجلس السلام أميركا مجلس السلام في غزة الإدارة الأميركية إدارة ترامب الرئيس الأميركي ترامب دونالد ترامب إعمار قطاع غزة إعادة إعمار غزة إعادة الإعمار غزة فلسطين قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.