مركز يصدر دراسة جدوى وتحديات الخطة الأمريكية لإعمار غزة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
غزة - صفا
أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم السبت، دراسة اقتصادية تحليلية بعنوان "الخطة الأمريكية لإعادة إعمار غزة: قراءة تحليلية للجدوى والتحديات".
وقال المركز إن الورقة تتناول رؤية الولايات المتحدة لإعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة، مع التركيز على المدى الطويل والتمويل الكبير المقترح.
وأضاف أن الورقة تستعرض مراحل الخطة الأمريكية بالتفصيل، بدءًا من إعادة إعمار مدينة رفح وتحويلها إلى مركز إداري مستقبلي، مرورًا بخان يونس والمخيمات، وصولًا إلى مدينة غزة وشمال القطاع، مع التركيز على الإسكان، البنية التحتية، المدارس، المراكز الصحية، والمرافق الثقافية والمهنية.
وأوضح مركز الدراسات أن الورقة تُحلّل التمويل المقترح، الذي يبلغ نحو 112 مليار دولار، وأدواته المحتملة بين المنح والقروض، مع التأكيد على الحاجة لآليات مستدامة وشفافة لضمان نجاح الخطة.
وأشار إلى أن الدراسة تتناول بشكل نقدي الشروط السياسية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الخطة، بما في ذلك نزع السلاح، استقرار وقف إطلاق النار، والإشراف الدولي، وتوضح أن هذه الشروط تشكل عاملًا حاسمًا في نجاح المشاريع، لكنها أيضًا قد تفرض تحديات على السيادة الفلسطينية وتنفيذ المشاريع على الأرض.
وبين المركز أن الورقة تبرز المخاطر الاقتصادية والاجتماعية، مثل تركيز الخطة على مشاريع استثمارية ضخمة قبل تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، واحتمالية إعادة تشكيل الجغرافيا وتكريس التبعية الاقتصادية، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لإعادة الإعمار يرتبط بتعزيز المؤسسات المحلية، توفير الاحتياجات الإنسانية، وتحقيق استقرار سياسي وأمني دائم.
وأكد مركز الدراسات السياسية أن الدراسة تقدم مرجعًا تحليليًا مهمًا للباحثين وصناع القرار الفلسطيني والدولي، وتسلط الضوء على الحاجة إلى سياسات فلسطينية متكاملة تمكن القطاع من استعادة عافيته الاقتصادية والاجتماعية، مع ضمان أن تخدم المشاريع مصالح أهالي القطاع أولاً، بعيدًا عن الاعتبارات الاستثمارية أو السياسية الخارجية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الخطة الأمريكية إعمار غزة
إقرأ أيضاً:
التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين بين التصريحات المتشددة لبعض الوزراء وبين المسار الميداني الذي يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم الجدل الداخلي حول جدوى التصعيد.
وأضافت أبو شمسية أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال، عقب استهداف تجمعات لجنود داخل العمق اللبناني، في وقت تؤكد فيه القيادة العسكرية استمرار العملية البرية الموسعة رغم الانتقادات السياسية والشعبية المتصاعدة داخل إسرائيل.
قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبقوأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن توتر في الاتصال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبق، بينما يواجه نتنياهو ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة بعد تصويت الكنيست لصالح حل نفسه وتقديم موعد الانتخابات، ما يهدد استمراره في السلطة.
تحركات جوية إسرائيلية لافتة فوق لبنان.. طائرات مسيرة تبحث عن بنك أهداف جديدعلى صعيد متصل، قال أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران المسيّر الإسرائيلي يواصل التحليق المكثف وعلى ارتفاعات منخفضة في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية، في خطوة يراها الجانب اللبناني انتهاكًا للتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار الجزئي المعلن مؤخرًا.
وأضاف سنجاب أن الغارات الإسرائيلية استمرت خلال الساعات الماضية مستهدفة مناطق عدة في الجنوب اللبناني، بينها حبوش ودير الزهراني في قضاء النبطية، ما أسفر عن إصابة عسكريين اثنين، إلى جانب غارات أخرى طالت مناطق في أقضية صيدا وصور والنبطية.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن الجيش الإسرائيلي يواصل محاولات توسيع عملياته البرية في الجنوب، مشيرًا إلى تنفيذ عمليات تفجير وتمهيد في بلدة دبين. كما أعلن حزب الله إحباط محاولة جديدة للتوغل باتجاه بلدة حداثا شمال شرق بنت جبيل، مؤكدًا أنها المحاولة الثامنة التي يفشل فيها الجيش الإسرائيلي في الوصول إلى البلدة.