اكتشاف رموز غامضة منتشرة حول العالم تعود لحضارة مفقودة من 38000 عام
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
حضارة متقدمة عمرها بين ثمانية وثلاثين ألفًا وأربعين ألف عام .. كشف الباحث المستقل ماثيو لاكروا عن رموز غامضة ومنحوتات معمارية منتشرة في أنحاء متفرقة من العالم وعزا وجودها إلى حضارة متقدمة عمرها بين ثمانية وثلاثين ألفًا وأربعين ألف عام.
وجد لاكروا أن هذه الرموز لم تظهر عن طريق الصدفة أو التطور المستقل للثقافات بل تشير إلى أصل مشترك حضاري عالمي وقديم.
درس لاكروا معالم هامة مثل موقع أيونيس قرب بحيرة فان في تركيا ووجد أن هذا الموقع يمثل المصدر الأصلي للرموز والتصاميم المعمارية.
ولاحظ الباحث أن نقش كفكاليسي يعكس أهرامات مدرجة وهرم مقلوب وحرف T في المركز ويؤكد العلاقة بين تركيا ومصر وأمريكا الجنوبية.
وزار الباحث هضبة الجيزة حيث رصد ظهورات متكررة للأهرامات المدرجة المقلوبة في معبد أبو الهول ومعبد الوادي ومعابد خفرع ومنكاورع وفسر وجودها كجزء من نظام حضاري موحد.
كما أشار إلى تيواناكو وبوما بونكو في أمريكا الجنوبية حيث تظهر نفس الرموز على شكل حرف T وتدعم فرضية وجود قالب معماري عالمي.
تفسير الرموز وعلاقتها بالكونربط لاكروا الرموز بمخطط الكون ووصف الأهرامات والأشكال على شكل T بأنها تشفر حقائق متعددة الطبقات حول الواقع والكون والوجود الإلهي، وأكد أن الباب الأيسر يمثل العالم السفلي أو الواقع غير المادي وأن الباب الأيمن يمثل العوالم السماوية حيث توجد الملائكة بينما يمثل المحور الرأسي المركزي لحرف T النقطة الوسطى التي توازن النظام وتربط جميع العوالم.
وأوضح أن الحضارة القديمة قصدت من خلال هذه الرموز تعليم البشر التوازن والوئام مع الأرض والكون واعتبر أن الإنسان كان يُنظر إليه ككائن إلهي متصل بالكل وجزء من كل شيء.
ردود الفعل العلمية والجدلواجهت نظرية لاكروا جدلًا واسعًا بين علماء الآثار التقليديين الذين يرون أن مواقع مثل بحيرة فان تنتمي إلى العصر الأورارتي منذ آلاف السنين ولا توجد دراسات أكاديمية مؤكدة لتاريخ الحضارة المقترح.
وأشار بعض الخبراء إلى أن الأدلة لا تزال بحاجة إلى مراجعة علمية مستقلة قبل قبول فرضية وجود حضارة عالمية مفقودة قبل نهاية العصر الجليدي.
واعتبر بعض الباحثين أن الرموز المتكررة والهندسة المشتركة تمثل إشارة مهمة تستحق البحث والتحليل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حضارة حضارة مفقودة معبد الوادي المعالم الأثرية الحضارة القديمة
إقرأ أيضاً:
بعثة الحج العُمانية تعود إلى البلاد
العُمانية: عادت إلى البلاد مساء اليوم بعثة الحج العُمانية قادمة من المملكة العربية السعودية بعد أن قدمت خدماتها للحجاج العُمانيين وضيوف الرحمن في الديار المقدسة خلال تأديتهم مناسك الحج.
وكان في استقبال أعضاء البعثة لدى وصولهم مطار مسقط الدولي معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية وعدد من المسؤولين بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
وقد ترأس البعثة هذا العام سعادة أحمد بن صالح الراشدي وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وضمّت في عضويتها وفد الإفتاء والإرشاد الديني، والوفد الإداري والمالي، ووفد الإشراف على شركات الحج، والوفد الطبي، ووفد جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، ووفد شرطة عُمان السُّلطانية، والوفد الإعلامي.
وكانت بعثة الحج العُمانية قد غادرت سلطنة عُمان في الثالث عشر من شهر مايو الماضي وقامت خلال وجودها في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة بخدمة الحجاج العُمانيين وضيوف الرحمن والإشراف على أدائهم للمناسك بيسر وسهولة.