خطف قلوبنا بصوته | سامح حسين يتغزل في الطفل عمر متسابق دولة التلاوة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
اشاد الفنان سامح حسين بالمتسابق "عمر علي" متسابق برنامج دولة التلاوة الذي قدم أداءً أكثر من رائع في حلقته الاستثنائية أمس، وقد استطاع أن يخطف ليس انتباهنا فحسب، بل قلوبنا أيضًا.
سامح حسينونشر الفنان سامح حسين عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة تجمعه بالموهبة عمر علي وعلق قائلًا: "من أول لحظة رأيناه فيها في دولة التلاوة، وهو استطاع أن يخطف ليس انتباهنا فحسب، بل قلوبنا أيضًا بصوته الجميل وتلاوته المُحكمة، وبحضوره القوي، وبثقته في نفسه وثباته الانفعالي، وقبل كل هذا ببشاشته والقبول الذي زرعه الله فيه".
وأضاف: "عمر نموذج للطفل المصري الجميل المبدع الذي يقدم دليلًا للعالم كله بأن مصر ولادة وغنية بأبنائها، وكما قال كل الناس، القرآن الكريم نزل في مكة وقُرئ في مصر، يعني سنظل طول عمرنا "دولة التلاوة". اليوم مصر كلها فرحانة بعمر كأنه ابن كل بيت من بيوتنا، وأنا أيضًا سعيد جدًا به، وأنتظر منه الكثير جدًا، وأعلم أنه إن شاء الله ينتظره مستقبل يفرح القلب".
واختتم: "ألف مبروك يا حبيبي، ويا رب دائمًا في نجاح، واسمك يُضاف لأسماء عظماء مدارس التلاوة المصرية، الشيخ رفعت والشيخ الحصري والشيخ عبد الباسط وغيرهم وغيرهم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامح حسين دولة التلاوة اخبار الفن دولة التلاوة سامح حسین
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.