وزير الإعلام الصومالي: اتفاق إسرائيل مع إقليم أرض الصومال إجراء غير قانوني
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال داود أويس جامع، وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي، إن مذكرة التفاهم التي وقعتها إسرائيل مع إقليم أرض الصومال تُعد إجراءً غير قانوني، لأنها تمس السيادة الوطنية للصومال وتهدد استقرار القرن الإفريقي ومنطقة البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن هذه التدخلات تتجاهل المعايير والالتزامات الدولية وتحترم الحدود والسيادة الخاصة بالدول.
وأضاف أويس، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير في برنامج «الحصاد الأفريقي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القرارات الصادرة عن اجتماعات الاتحاد الإفريقي أدانت هذه الانتهاكات، مؤكدًا ضرورة احترام سيادة الدول الإفريقية وحدودها وسواحلها البحرية.
وأشار الوزير الصومالي إلى أن هذه التصرفات ليست تهديدًا للصومال فقط، بل تمثل خطورة على العديد من الدول الإفريقية وتزيد من احتمالات وقوع أزمات في الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر، التي تُعد محورًا رئيسيًا للتجارة العالمية عبر مضيق باب المندب.
وأكد أويس أن هناك فرصًا دبلوماسية قدمتها الصومال لإنهاء هذه النزاعات وحل التحديات القائمة، مشددًا على أن المنطقة كلها ستدعم أي مبادرات تهدف إلى ضبط الأوضاع وتعزيز الأمن والاستقرار في المستقبل.
شاهد الفيديو من هنا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصومالي الصومال احتمالات للصومال
إقرأ أيضاً:
إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أُطلقت الهوية البصرية والصوتية لوحدة التدريب بقسم الإعلام بجامعة العاصمة، عبر صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستجرام، وذلك في إطار حرص كلية الآداب جامعة العاصمة على تطوير العملية التعليمية وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وبرعاية الدكتور أحمد راوي، عميد الكلية.
وفي خطوة تعكس توجه قسم الإعلام نحو مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، اعتمدت وحدة التدريب على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء هويتها البصرية والمؤسسية وإنتاج محتواها التعريفي والترويجي، في تجربة تجمع بين الإبداع الإعلامي والتكنولوجيا الحديثة، بما يتوافق مع متطلبات الإعلام الحديث وسوق العمل، ويوفر بيئة تدريبية متكاملة تسهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم المهنية في مختلف مجالات العمل الإعلامي.
وقد تم تصميم شعار الوحدة (Logo) والهوية البصرية والهوية الصوتية (Audio Branding) باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء شخصية مميزة للوحدة وتعزيز حضورها الرقمي والإعلامي.
كما تم إنتاج البوسترات والمواد الدعائية والفيديوهات الترويجية وأعمال المونتاج باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كما جرى ابتكار مجموعة من الشخصيات الكرتونية ثلاثية الأبعاد (3D Cartoon) للتعبير عن التخصصات الإعلامية المختلفة داخل القسم، حيث جسدت مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان والمونتاج والكروما، بهدف تقديم رسالة الوحدة بصورة إبداعية تعكس تنوع التخصصات الإعلامية وتكاملها.
كما تم دمج هذه الشخصيات داخل الصور الحقيقية لوحدة التدريب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتظهر وكأنها تتواجد فعليًا داخل بيئة العمل والتدريب بالوحدة، في تجربة بصرية تجمع بين الواقع والإبداع الرقمي.
وقد شملت الحملة الترويجية للوحدة إنتاج سلسلة من الصور والفيديوهات القصيرة التي قدمت هذه الشخصيات داخل المكان الحقيقي للوحدة، وصولًا إلى الكشف النهائي عن الوحدة باعتبارها مساحة تجمع مختلف التخصصات الإعلامية في بيئة تدريبية واحدة.
وتُعد هذه المبادرة نموذجًا عمليًا لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم والإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى الرقمي، وتجسيدًا لرؤية قسم الإعلام في إعداد جيل من الإعلاميين القادرين على التعامل مع أدوات المستقبل وتوظيفها في إنتاج محتوى احترافي يواكب متطلبات العصر والتحول الرقمي.
كما تهدف الوحدة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الخبراء والمتخصصين والمؤسسات الإعلامية بما يدعم جودة التدريب والتطبيق العملي، وتؤكد وحدة التدريب بقسم الإعلام التزامها بتوفير بيئة تعليمية وتدريبية حديثة تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات وصقل الخبرات العملية للطلاب، بما يعزز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل الإعلامي، ويواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام والاتصال.
وفي سياق متصل، كان الدكتور أحمد راوي عميد كلية الآداب بجامعة العاصمة، قد أصدر قرارا بتكليف د. إنجي لطفي الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بمهام مدير وحدة التدريب بالقسمي.