مشروب صباحي شائع قد يرفع ضغط الدم دون ملاحظة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
بينما يعتاد الكثيرون على بدء يومهم بفنجان من القهوة أو الشاي الجاهز، حذرت دراسة حديثة من أن بعض المشروبات الصباحية الشائعة قد تكون سببًا خفيًا في ارتفاع ضغط الدم، دون أن يلاحظ المستهلكون تأثيرها المباشر على صحتهم.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
ووفقًا للخبراء، فإن المشكلة تكمن غالبًا في المشروبات الجاهزة المعبأة التي تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم والكافيين، حيث يعمل الصوديوم على احتباس السوائل داخل الجسم، مما يزيد من حجم الدم المار في الشرايين ويرفع الضغط على جدرانها. أما الكافيين فيعمل كمحفز للجهاز العصبي، وقد يؤدي إلى زيادة مؤقتة في ضغط الدم وتسارع ضربات القلب.
وأشار الباحثون إلى أن العديد من المشروبات الجاهزة مثل بعض أنواع القهوة المثلجة، مشروبات الطاقة، والشاي الجاهز، تحتوي على كميات مخفية من الملح والسكر والكافيين، والتي قد تتراكم مع مرور الوقت وتؤثر سلبًا على القلب والأوعية الدموية.
كما لفتت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في ضغط الدم، أو لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب، معرضون بشكل أكبر لتأثير هذه المشروبات على صحتهم، ما يجعل متابعة ضغط الدم بشكل دوري أمرًا ضروريًا.
وينصح أخصائيو التغذية باختيار المشروبات الطبيعية، مثل القهوة أو الشاي المحضّر في المنزل، مع الحد من الإضافات مثل السكر أو الكريم الصناعي، وتجنب الأنواع المعبأة قدر الإمكان.
وفي النهاية، تؤكد الدراسات أن الانتباه لما نشربه صباحًا لا يقل أهمية عن نوعية الطعام، فاختيارات صغيرة مثل مشروب صباحي شائع قد يكون لها تأثير كبير على صحة القلب وضغط الدم على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ضغط الدم ارتفاع ضغط الدم القهوة الشاي ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.