أغرب الرياضات التي تُمارس على الثلج
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
بمناسبة انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو، أراد موقع "أبولا" تسليط الضوء ليس على الرياضات المعروفة من الجمهور بل على أغرب الرياضات التي تمارس على الثلج.
تنطوي هذه الرياضات الغريبة على الكثير من المخاطر ورغم ذلك لا يتردد عشاق المغامرات من ممارستها.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الكواري يتوج بلقب رالي قطر الدولي رفقة شقيقهlist 2 of 2ترمب يعلق على استهجان نائبه في افتتاح الأولمبياد الشتويend of listتاليا أغرب الرياضات التي تمارس على الثلج: التجديف على الجليدتشبه التزلج على الجليد لكن على منحدرات شديدة الانحدار باستخدام قارب كاياك ومجداف واحد فقط للكبح.
سباق الووك: مزحة تحولت إلى رياضة عالمية
بدأت الفكرة عام 2003 كمزحة في البرنامج التلفزيوني الألماني الشهير "تي في توتال" (TV total) الذي يقدمه المذيع "ستيفان راب".
تحدى راب الجميع بأن ينزلق بـ مقلاة طبخ صينية (Wok) على مسار تزلج جليدي أولمبي باستخدام مقالي "ووك" صينية حقيقية، لكنها معدلة قليلاً من الأسفل لتعزيز الانزلاق.
يرتدي المتسابقون بدلات حماية كاملة، لأن الاصطدام بجدران الجليد بسرعة عالية ينطوي على الكثير من المخاطر.
وللمساعدة في التوجيه يرتدي المتسابقون "مغارف" أو أدوات طبخ في أقدامهم وأيديهم.
يوكيغاسناسمٌ فخم لمعارك كرات الثلج. ولكن في نسخة منظمة، مع حواجز جليدية ووسائل حماية.
تحولت إلى رياضة احترافية لها قوانين، وحكامها، وخوذات واقية. وتمارس هذه الرياضة في اليابان وفنلندا والنرويج وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا في ألاسكا.
التزلج على الجليد مع الخيولهو تزلج سريع، تجره الخيول. ولكن بسرعة تقارب 100 كم/ساعة، حيث يكون المتزلج مربوطًا بالحصان بواسطة حزام، يمكن فكه في حالة الطوارئ.
تُقام المنافسة على مضمار بيضاوي أو مضمار مليء بالعقبات. اعتمدت كرياضة استعراضية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1928 في سانت موريتز.
باليه التزلجهو باليه على الجليد، يتضمن قفزات وحركات متزامنة، ولكن على زلاجات، كانت ضمن قائمة الرياضات الأولمبية، في دورتي كالغاري عام 1988 وألبرتفيل عام 1992. حيث اعتمد كرياضة استعراضية لكنه، لم يعتمد كرياضة رسمية أبداً.
إعلان سباق زلاجات الكلابهي إحدى الرياضات التي بدأت كضرورة للشعوب المعزولة في الثلج. ثم تحولت الحياة اليومية لهؤلاء الناس إلى سباق، بستة كلاب تجر زلاجة.
ظهرت هذه الرياضة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1932 في ليك بلاسيد.
التزلج على الجليد المنحدريشبه إلى حد كبير رياضة "رولر ديربي"، ولكنه يُقام في منافسات فردية وعلى الجليد.
هو سباق شرس بين أربعة متسابقين، ينحدرون فيه على منحدر حاد، مع قفزات ومنعطفات حادة، وإيقاع من الدفعات والتعثرات والضربات بالمرفق.
سباق المجارففي هذه الرياضة، يجلس المتسابق على مجداف وينزلق على مسار جليدي، مستندًا فقط على مجداف من الألومنيوم، بينما يحاول بيديه إبقاء المقبض مرفوعًا، والذي يعمل أيضًا كدفة.
سباق كريستايُمارس فقط على مسار في سانت موريتز، سويسرا، وقد ابتكره رجال إنجليز ثملون قرروا الانزلاق على مسار رأسًا على عقب، مستندين بصدورهم على زلاجة، ولا يستخدمون سوى مسامير قليلة مثبتة بأحذيتهم لمحاولة التوقف.
انتشرت اللعبة، التي وُلدت في شتاء عام 1870، لكنها لا تزال تنطوي على مخاطر.
سكيبايكالسكيبايك ليست دراجة عادية تم وضع زلاجات لها، بل هي هيكل مصمم خصيصاً ليتحمل ضغط المنحدرات.
بدلاً من العجلات، تستخدم الدراجة زلاجتان (واحدة في الأمام تتحكم بها بالمقود، وأخرى ثابتة في الخلف).
يلعب القدمان دور المساعدين، حيث يرتدي المتسابق في قدميه زلاجات صغيرة جداً (Foot Skis) تعمل كمثبتات للتوازن وكـ "فرامل" عند المنعطفات الحادة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الریاضات التی على الجلید على مسار
إقرأ أيضاً:
قبل مونديال 2026.. هاري كين يتصدر سباق الكرة الذهبية ومطاردة شرسة من نجوم أوروبا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع إسدال الستار على منافسات موسم 2025-2026، بدأت ملامح المنافسة على جائزة الكرة الذهبية 2026 تتضح بشكل أكبر، في ظل الصراع القوي بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية الذين قدموا مستويات استثنائية مع أنديتهم خلال الموسم الحالي.
وتحظى النسخة المقبلة من الجائزة باهتمام خاص، خاصة أنها تأتي بالتزامن مع إقامة كأس العالم 2026، وهو ما قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية الفائز بالجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم.
ويبدو أن المنافسة هذا العام خرجت من عباءة الأسماء التقليدية التي سيطرت على الجائزة لسنوات طويلة، بعدما فرض جيل جديد من النجوم نفسه بقوة على الساحة العالمية بفضل الأرقام المميزة والإنجازات الجماعية التي حققها مع أنديته.
هاري كين في الصدارة وكفاراتسخيليا يلاحقهيتصدر الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونخ قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا سجل خلاله 61 هدفًا وصنع 7 أهداف أخرى في 51 مباراة، كما قاد الفريق البافاري للتتويج بالدوري الألماني وكأس ألمانيا والسوبر الألماني.
وجاء الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا نجم باريس سان جيرمان في المركز الثاني، بعدما لعب دورًا بارزًا في تتويج الفريق الفرنسي برباعية تاريخية شملت دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي والسوبر الأوروبي والسوبر الفرنسي.
كما يحتل لامين يامال نجم برشلونة المركز الثالث بعد موسم رائع سجل خلاله 24 هدفًا وقدم 18 تمريرة حاسمة، بينما جاء الفرنسي كيليان مبابي رابعًا رغم تسجيله 41 هدفًا بقميص ريال مدريد.
باريس سان جيرمان يفرض هيمنته على القائمةشهدت قائمة المرشحين حضورًا قويًا لنجوم باريس سان جيرمان بعد التتويج الأوروبي، حيث تواجد فيتينيا في المركز الخامس، بينما جاء مايكل أوليز سادسًا، وديكلان رايس سابعًا، وبرونو فيرنانديز ثامنًا.
كما ضمت القائمة عثمان ديمبيلي في المركز التاسع، ونونو مينديز عاشرًا، بينما حل بيدري ولويس دياز وإيرلينج هالاند وجوليان ألفاريز وفيديريكو فالفيردي وفينيسيوس جونيور ضمن المراكز التالية.
ويبقى كأس العالم 2026 العامل الأهم في حسم السباق، حيث قد ينجح أحد النجوم المتصدرين في تعزيز فرصه بشكل كبير إذا قاد منتخب بلاده للتتويج باللقب العالمي، في سباق يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى اللحظات الأخيرة.