اللحمة من المحرمات والفراخ هتحصلها.. تامر أمين يستغيث بالحكومة من الأسعار الجديدة للبروتين قبل رمضان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أطلق الإعلامي تامر أمين صرخة استغاثة بسبب ارتفاع أسعار الفراخ واللحوم والبانيه، تزامنًا مع قرب حلول شهر مضان المبارك 2026، وذلك خلال تقديم برنامجه “آخر النهار”.
. الأحد
طالب تامر أمين الحكومة بالتدخل لضبط الأسواق، حيث قال: “العرض والطلب على عينى وراسى، لكن أنا مش مع اقتصاد السبهللة إن القوى يدوس على الضعيف، كيلو البانيه يوصل إلى 250 و300 جنيه، لأ”.
وأضاف: "زمان كنا بنسكت ونقول أزمة دولار وخامات وآدي الله وآدي حكمته، لكن دلوقتي السكوت جريمة ومشاركة في اللي بيحصل، لأن الأسباب زالت وأسعار الخامات ثبتت بل وفيه حاجات رخصت، فبأي منطق السعر يفضل يرفع كدة؟"
واستكمل: “الفراخ بالنسبة لي سلعة استراتيجية حيوية زي العيش بالظبط، لأنها مصدر البروتين الوحيد المتبقي للأسرة المصرية. اللحمة بقالها سنين بقت من المحرمات عند شريحة كبيرة من الناس بسبب سعرها الجنوني، فكان البديل هو شوية الفراخ اللي بنسند بيهم حالنا، فماينفعش هي كمان تتجنن وتتحول لمحرمات عند الأسر، ده شيء لا يمكن السكوت عنه أبداً”.
وأردف: “مفيش مبرر للزيادة دي غير إنها 'مجموعات مـصـالـح' بيكسبوا على حساب قوت وبروتين الغلابة، وإحنا هنا مش هنتصالح معاهم، لا إحنا نكشفهم ونهدم كيانهم ماينفعش شوية سماسرة لا يتعدوا الـ 30 واحد يتحكموا في رقبة 100 مليون مصري ويحددوا السعر بمزاجهم بعيد عن الرقابة والبورصة”.
وتابع: “الاقتصاد الحر له أنياب، لما ألاقى فى تجار بتيجى على الغلبان، ولما ألاقى فى احتكار وتحكم فى السوق، وزيادة غير مبررة، هنا أتدخل وبسيف القانون وأقطع الرقاب، احنا بنتكلم في أمن قومي غذائي يا جماعة”.
واختتم تامر أمين حديثه قائلًا: “ولما يوصل كيلو البانية لـ 300 جنيه في أماكن زي التجمع يبقى فيه حاجة غلط كبيرة لازم تتحسم، لأن صاحب المحل بيستغل الموقف وبيبيع على حسب المنطقة والناس هي اللي بتدفع الثمن في الآخر”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسعار الفراخ اللحوم ارتفاع أسعار الفراخ تامر امين صرخة استغاثة أخر النهار سعر اللحمة سعر البانية سعر الفراخ سماسرة البورصة الرقابة التجمع منوعات تصريحات تامر امين ترند أسعار الفراخ اليوم أسعار اللحوم اليوم اسعار الدجاج اليوم أسعار السمك اليوم تامر أمین
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.