«نِمر من ورق» .. محللة أمريكية: ترامب قد يشن هجومًا على إيران بعد فشلها ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قالت المحللة المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط، إليزابيث تسوركوف، إن المقربين من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتقدون أنه من المرجح أن يوجه ضربة لإيران، بحجة أن فشلها ضد إسرائيل كشف عن "نمر من ورق".
وفي حديثها إلى صحيفة إيران الدولية في واشنطن، قالت تسوركوف، وهي زميلة غير مقيمة كبيرة في معهد نيو لاينز، إن الحشد العسكري الأمريكي الأخير في المنطقة هو الأكبر منذ غزو العراق عام 2003، وقد زاد من التوقعات بإمكانية استخدام القوة في نهاية المطاف.
وأضافت: "أخبرني أشخاص يعرفون الرئيس شخصيًا أنهم يعتقدون أنه سيشن هجومًا"، مضيفة أن المحادثات من غير المرجح أن تنجح لأن "الحد الأقصى الذي يرغب النظام الإيراني في تقديمه أقل مما ترغب الولايات المتحدة في قبوله".
واستمرت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة يوم الجمعة، حيث جرت عدة جولات ذهابًا وإيابًا عبر وسيط عماني في مسقط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن المحادثات اختتمت باتفاق على مواصلة المفاوضات، بعد أن أوضح كلا الجانبين مواقعهما.
وأشارت تسوركوف إلى أن أداء إيران في صراعها الأخير مع إسرائيل أكد حدود قدرتها على إلحاق الضرر بخصم قادر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب عسكرية إيران نمر من ورق
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.