باحث اقتصادي: الذهب وملاذات الاستثمار العالمية تتأثر بسياسات ترامب
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أوضح الدكتور رائد سلامة، الباحث الاقتصادي وزميل كلية المحاسبين القانونيين الأمريكية، أن الغموض الذي يكتنف الاقتصاد العالمي وقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو سبب ارتفاع أسعار الذهب، مؤكدًا أن تحركات ترامب دفعت الحكومات إلى البحث عن ملاذات آمنة للاستثمار واتخاذ خطوات تحوطية مستقبلية.
. اليوم
وأشار رائد سلامة، خلال لقاء مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن الصين تعمل على تطوير عملة جديدة مرتبطة بالذهب، موضحًا أن البورصة الصينية تتعامل مباشرة بالذهب والمعادن، بحيث يحصل المستثمر على الذهب فعليًا مقابل أمواله دون استخدام الورق.
وشدد رائد سلامة، على أن ترامب يخفي أوراقًا مهمة في ملف الذهب، موضحًا أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر احتياطي ذهب في العالم يصل إلى نحو 8 آلاف طن، ما يعزز موقفها المالي في أي تحركات اقتصادية عالمية مستقبلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامية كريمة عوض اقتصاد اتخاذ خطوات الولايا الولايات المتحدة كلية أسعار الذهب ارتفاع أسعار سلامة خلال الرئيس الأمريكى عمل حديث القاهرة مالي دونالد ترامب ارتفاع اسعار الذهب الاقتصاد العالمي قرارات الرئيس لرئيس الأمريكي الباحث الاقتصادي الإعلامية كريمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمريكي دونالد ترامب الـ لرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسات ترامب ي دونالد ترامب الرئيس الأمريكي دونالد رئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمر تمت الرئيس الأمريكى دونالد ت ن الولايات المتحدة إذا س الأمريكى دونالد ترامب الرئيس الأمريكى د
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.
طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.
واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.
آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة
وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.
ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري
وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.
واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.
اقرأ المزيد..