مأساة العصافرة| شاهد على حادث الأم ونجلها: الطفل سقط من الدور الثامن.. وعندما اكتشفت الأم وفاته ألقت بنفسها
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
خيّم الحزن والذهول على منطقة العصافرة بمحافظة الإسكندرية، عقب حادث مأساوي أودى بحياة طفل ووالدته، بعدما سقط الطفل من شرفة شقته بالطابق الثامن، ولحقت به والدته في مشهد إنساني مؤلم هز قلوب الأهالي.
جار الضحية يكشف: مشهد مأساوي في العصافرة.. طفل مات والأم لحقت بيه من الدور الثامنقال رمضان رزق، جار الضحية، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن منطقة العصافرة بمحافظة الإسكندرية شهدت، مساء أمس، حادثًا مأساويًا هز الأهالي.
وأوضح رمضان أن الواقعة بدأت عندما كان طفل صغير يقف أمام شباك الشقة بالطابق الثامن، يتابع حركة الشارع كعادته، إلا أنه اختل توازنه بشكل مفاجئ، وسقط من النافذة، ليلقى مصرعه في الحال قبل وصوله إلى المستشفى.
وأشار رمضان رزق إلى أن الطفل توفي قبل أن يصل إلى مستشفى المبرة بالعصافرة، فيما سادت حالة من الذهول والحزن الشديد بين سكان المنطقة عقب الحادث.
وأضاف جار الضحية أن والدة الطفل، فور علمها بسقوط نجلها، هرعت مسرعة إلى السلم في محاولة للحاق به، إلا أنها لم تتمكن من إنقاذه، حيث أخبروها في المستشفى فور وصولها أنه توفي متأثرًا بإصاباته البالغة.
رمضان رزق: الأم مستحملتش الصدمة ورمت نفسها وراهوتابع أن الأم عادت مرة أخرى إلى العقار، وبعد دخولها الشارع وصعودها إلى الشقة بالطابق الثامن، أقدمت على إلقاء نفسها من نفس المكان الذي سقط منه نجلها، وذلك أثر صدمة شديدة لتلقى مصرعها هي الأخرى في مشهد صادم للأهالي.
وأضاف إلى أن والد الطفل مسجون على ذمة قضايا شيكات، وأن الأم كانت تعمل للإنفاق على أسرتها.
وكشف رمضان أن الأسرة سبق وأن فقدت نجلًا آخر منذ فترة، كان يبلغ من العمر نحو 14 عامًا، ما ضاعف من حجم المأساة التي تعرضت لها الأم.
واختتم جار الضحية تصريحاته بمناشدة جميع الأمهات بضرورة الانتباه لأطفالهن، خاصة الصغار، وعدم تركهم بمفردهم أمام النوافذ أو في أماكن مرتفعة، مؤكدًا أن ما حدث واقعة حقيقية بنسبة 100% ووقع بالفعل داخل الشارع محل سكنه، مطالبًا بعدم تداول معلومات غير دقيقة حول الحادث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منطقة العصافرة الإسكندرية
إقرأ أيضاً:
5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
ترجمة: أحمد عاطف
أخبار ذات صلة
الحرية للأطفال لا تعلَّم عبر النصائح المباشرة فقط، بل من خلال منحهم فرصاً صغيرة ومتكرِّرة لاتخاذ قرارات حقيقية في حياتهم اليومية.
ويرى خبراء التربية أن حرية الاختيار لا تعني ترك الطفل يفعل كل ما يريد، لكنها تقوم على منحه مساحة مناسبة لعمره، داخل حدود آمنة وواضحة تساعده على بناء الثقة والمسؤولية.
ويؤكد متخصِّصون أن القرارات الصغيرة التي يتخذها الطفل يومياً تساعده على تعلّم التفكير، وتحمل نتائج اختياراته، وتطوير شخصيته بصورة أكثر توازناً. ونذكر عدة خطوات تعزِّز ثقة الطفل بنفسه.
1 - اختيار الملابس
قد يبدو السماح للطفل باختيار ملابسه أمراً بسيطاً، لكنه من أسهل الطرق لبناء الاستقلال منذ الصغر. ويمكن للوالدَين مساعدة الطفل عبر تقديم خيارَين أو 3 خيارات مناسبة للطقس والمناسبة، ثم تركه يقرِّر ما يريد ارتداءه. ومع الوقت، يتعلّم الطفل ما يُشعره بالراحة، ويبدأ في التعبير عن ذوقه وشخصيته، حتى لو بدت اختياراته غير متناسقة أحياناً.
2 - إدارة وقت الفراغ
يمثل وقت الفراغ مساحة مهمة يكتشف الطفل من خلالها اهتماماته وهواياته، بعيداً عن الجدول الكامل الذي يضعه الكبار. ولا يعني ذلك ترك الوقت بلا ضوابط، بل منحه حرية موجهة داخل حدود آمنة ومعقولة، فالطفل الذي يتعلّم إدارة جزء بسيط من وقته، يصبح لاحقاً أقل اعتماداً على الترفيه الخارجي، وأكثر قدرة على تنظيم استخدام الشاشات واختيار أنشطة تناسبه.
3 - اختيار الطعام
يُعَد الطعام من أكثر المجالات التي تتحوّل فيها السيطرة إلى صراع داخل الأسرة، ولهذا ينصح الخبراء بمنح الطفل حرية محدودة، بحيث يحدِّد الوالدان الاختيارات الصحية المتاحة، بينما يختار الطفل ما يفضِّله بينها. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الرفض والعناد، ويمنح الطفل شعوراً بالمشاركة من دون أن يفتح الباب لعادات غذائية غير صحية.
4 - الارتباط بالقراءة
تصبح القراءة أكثر تأثيراً عندما يشعر الطفل بأنها اختيار وليست واجباً مفروضاً عليه، فإجبار الطفل على كتاب معين لأنه مفيد قد يجعله ينفر من القراءة، في حين أن منحه فرصة اختيار كتب مناسبة لعمره يزيد ارتباطه بها. ويصبح الطفل مع تكرار التجربة أكثر استعداداً للقراءة، ويطوِّر علاقة طويلة الأمد مع الكتب والمعرفة.
5 - المساحة الشخصية
عندما يعيد الآباء ترتيب غرفة الطفل أو أشياءه باستمرار من دون إشراكه بالأمر، فإنهم قد يقلِّلون من إحساسه بالمسؤولية من دون قصد. ويحتاج الطفل إلى مساحة يشعر بأنها تخصّه، حتى لو كانت صغيرة، ليتعلّم كيف ينظِّمها ويحافظ عليها. ومن خلال إدارة هذه المساحة، يكتسب الطفل معنى الملكية والمسؤولية، ويتعلّم احترام بيئته الشخصية تدريجاً.