بعد قليل| بدء أولى جلسات استئناف البلوجر قمر الوكالة على حبسها 6 أشهر
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تنظر بعد قليل، المحكمة الاقتصادية، أولى جلسات استئناف البلوجر قمر الوكالة على حبسها 6 أشهر وتغريمها 100 ألف جنيه، في اتهامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء.
تقدم دفاع التيك توكر المعروفة باسم "قمر الوكالة" باستئناف الحكم الصادر ضدها بالحبس لمدة 6 أشهر وغرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه، وكفالة 5 آلاف جنيه، على خلفية اتهامات ببث فيديوهات خادشة.
قضت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، بحبس “التيك توكر” شوق. م، المعروفة إعلاميًا باسم قمر الوكالة، على خلفية اتهامها بنشر وبث مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظًا خادشة للحياء ومشاهد منافية للذوق العام 6 اشهر وكفالة 5 آلاف جنيه لإيقاف عقوبة الحبس، وغرامة 100 آلف جنيه ومصادرة الهاتف.
تفاصيل الواقعة
كشفت التحريات الأولية أن المتهمة، وهي بائعة أدوات تجميل بمنطقة بولاق أبو العلا، اعتادت الظهور عبر بث مباشر على تطبيقات التواصل الاجتماعي للترويج لمنتجات تجميل مغشوشة ومجهولة المصدر، وتهدف من وراء ذلك إلى تحقيق نسب مشاهدة عالية وأرباح مالية.
وأوضحت التحقيقات أن “قمر الوكالة” كانت تُظهر منتجاتها في مقاطع مصورة تتضمن عبارات خارجة ومشاهد غير لائقة، ما أثار موجة من البلاغات ضدها، انتهت بصدور قرار من النيابة العامة بضبطها وإحضارها.
اعترافات المتهمة
وأثناء التحقيقات، أقرت المتهمة بأنها كانت تبيع منتجات تجميل مقلدة بأسعار منخفضة في سوق الوكالة، مؤكدة: “كنت بأكل عيش”.
وأضافت أنها بدأت في بث مقاطع فيديو للترويج لمنتجاتها بناءً على طلب عدد من الزبائن والمتابعين، وأن هدفها كان الشهرة وزيادة المبيعات، دون نية الإساءة أو مخالفة القانون.
بيان وزارة الداخلية
وأعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن القبض على “قمر الوكالة” جاء بعد تعدد البلاغات ضدها بتهمة إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ونشر محتوى غير لائق لتحقيق أرباح مالية، مشيرة إلى أنه تم ضبطها في منطقة إمبابة، وبمواجهتها أقرت بما نُسب إليها.
من هي قمر الوكالة؟
الاسم الحقيقي للمتهمة هو شوق، وهي من مواليد منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، وبدأت نشاطها عام 2022 ببيع مستحضرات تجميل بأسعار زهيدة داخل سوق وكالة البلح.
واكتسبت شهرتها من خلال فيديوهات ترويجية طريفة انتشرت على مواقع التواصل، واشتهرت بجملتها الشهيرة: “منتجاتي أوريجينان”.
غير أن شهرتها تحولت إلى أزمة قانونية بعد ضبطها في مايو 2022 بتهمة ترويج منتجات تجميل مغشوشة تسببت في أضرار صحية لعدد من السيدات، وتم وقتها إخلاء سبيلها بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه.
إعادة ضبطها
ورغم ذلك، عادت المتهمة للنشاط مجددًا على الإنترنت، ما أدى إلى ضبطها مرة أخرى في أغسطس 2025 بعد نشرها مقاطع وصفت بأنها “خادشة للحياء العام”، في واقعة جديدة أُحيلت على إثرها للمحاكمة أمام المحكمة الاقتصادية التي تبدأ أولى جلساتها .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحكمة الاقتصادية قمر الوكالة فيديوهات خادشة للحياء المحکمة الاقتصادیة خادشة للحیاء قمر الوکالة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.