صرح مدير البرامج الصحية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بشار مراد، الأحد 8 فبراير 2026 ، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهجت سياسة تدمير ممنهجة للبنية التحتية الصحية في قطاع غزة ، مما أدى إلى خروج معظم المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة بشكل كامل.


وأوضح مراد لإذاعة صوت فلسطين أن النقاط الطبية والمستشفيات الميدانية التي استحدثتها الجمعية لم تكن بمنأى عن الاستهداف؛ حيث تعرض معظمها للإخلاء القسري أو القصف المباشر.

وأشار إلى أن ما يزال يعمل منها حالياً هو عدد محدود جداً، وبإمكانات تقنية بسيطة وساعات تشغيل لا تغطي الاحتياجات المتزايدة للسكان.


وفيما يخص مستشفى القدس ، أكد مراد أن الجمعية لا تزال تدير أجزاءً منه لتقديم ما يمكن من خدمات طبية، رغم تدمير المبنى الرئيسي وفقدان خمس غرف عمليات مركزية كانت تُصنف من بين الأهم والأكثر تجهيزاً على مستوى المنطقة قبل تدميرها.


وعلى الصعيد الإنساني، كشف مدير البرامج الصحية عن وجود ما لا يقل عن 3000 بلاغ عن مفقودين لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة. وفي سياق متصل، أشار إلى تعنت الاحتلال في ملف المعتقلين، مؤكداً:

"يرفض الاحتلال تزويد اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأي معلومات حول المعتقلين، كما يمنع الطواقم الطبية من الوصول إليهم أو الاطمئنان على أوضاعهم الصحية."

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الأوقاف تعلن عن تعليمات استكمال التسجيل لموسم الحج للضفة الغربية وغزة التعليم الفلسطينية: نظامنا التعليمي خط أحمر صيدم : نخشى أن يكون مجلس السلام غطاءً للتهجير الأكثر قراءة القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الهلال والأهلي اليوم في دوري روشن السعودي 8 دول عربية وإسلامية تدين انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة ملادينوف يحذر من تقويض خطة السلام في غزة ويدعو لضبط النفس تقديرات إسرائيلية: هجوم أميركي محتمل على إيران خلال شهرين عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)

نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.

وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.

وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.



وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.

وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.

وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير صاروخ "توماهوك" أمريكي في كرمان
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية