ارتفاع أسعار النفط عالميًا صباح الأحد وسط مخاوف الإمدادات
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
شهدت أسواق النفط العالمية تذبذبًا ملحوظًا في أسعار الخام، خلال الساعات الأولى من تعاملات اليوم مع تباين في الإشارات من عدة عوامل مؤثرة على العرض والطلب، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالإمدادات والتوترات الجيوسياسية المؤثرة على أسواق الطاقة.
ارتفاع خام برنت القياسي العالميحيث سجل خام برنت القياسي العالمي ارتفعًا إلى حوالي 68.
وتأتي هذه الارتفاعات بعد موجة من التقلبات في الأيام الماضية رغم جهود بعض المستثمرين لجني الأرباح، كما يواجه النفط ضغوطًا من تخفيف التوترات المتوقعة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قلل من المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار في وقت سابق، لكنه لم يلغِ القلق من احتمال تصعيد مفاجئ في المنطقة التي تمر عبرها نحو 20% من النفط العالمي.
كما يشيرون المحللون إلى أن النفط لا يزال يتأرجح في نطاق منخفض نسبيًا مقارنة بعامه الماضي، مع توقعات بأن تبقى الأسعار متقلبة خلال الأسابيع المقبلة ما لم تظهر تطورات واضحة في مفاوضات الشرق الأوسط أو تغيرات جوهرية في مستويات الطلب العالمي.
ومن جانبه، أوضح وائل صوان، الرئيس التنفيذي لشركة "شل" في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ": "أن هناك بالفعل قدراً من فائض المعروض في الوقت الحالي، لكنني أقول إن ذلك متوازن مع حالة عدم اليقين الكبيرة التي نشهدها بسبب التحديات الجيوسياسية"، مضيفًا، "هناك علاوة ناتجة عن هذا الغموض والتقلب".
اقرأ أيضاًانخفاض في سعر النفط بسبب مخاوف زيادة المعروض
النفط يتكبد خسائر أسبوعية تقارب 3% بفعل مخاوف زيادة المعروض وتصاعد التوترات العالمية
ترامب: كبرى شركات النفط العالمية ستحضر إلى البيت الأبيض لمناقشة النفط الفنزويلي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسواق الطاقة أسواق النفط أسواق النفط العالمية التوترات الجيوسياسية النفط خام برنت خام برنت القياسي خام غرب تكساس
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.