بعد المحادثات مع أمريكا.. تصريح لوزير خارجية إيران عن تخصيب اليورانيوم
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
(CNN)-- قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأحد، إن بلاده يجب أن تتمسك بحقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم، وذلك بعد محادثات غير مباشرة أولية مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
ووصف عراقجي البرنامج بأنه "ضرورة سيادية".
وقال في مؤتمر لكبار المسؤولين في طهران، بحسب وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية: "لا يحق لأحد أن يملي علينا ما يحق لنا امتلاكه أو ما لا يحق لنا امتلاكه.
وعقد وفدان من واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة في سلطنة عُمان، الجمعة.
وجرت المحادثات وسط حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط، وبعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران إذا استخدمت القوة المميتة ضد المتظاهرين أو رفضت توقيع اتفاق نووي.
ولا تزال نقطة الخلاف الرئيسية تتمثل في مطالبة إيران بتخصيب اليورانيوم - وهو وقود نووي يمكن استخدامه لصنع قنبلة إذا تم تنقيته إلى مستويات عالية - وهو ما ترفضه الولايات المتحدة وحلفاؤها. وقد عرضت إيران فرض قيود على برنامجها النووي لضمان عدم استخدامه لأغراض عسكرية، مطالبةً برفع العقوبات في المقابل.
وقال عراقجي إنه يجب معالجة جميع المخاوف الدولية من خلال الحوار، وليس التهديدات أو الضغوط، مضيفًا أن الهجمات السابقة على المنشآت النووية الإيرانية فشلت في وقف تقدمها، حسبما ذكرت وكالة مهر للأنباء.
وقال الوزير إن إيران لا تسعى لامتلاك قنبلة نووية، لكن قوة البلاد الحقيقية تكمن في مقاومة الإكراه.
وقال عراقجي، وفقًا للوكالة: "قنبلتنا النووية (بالمعنى المجازي) هي القدرة على قول لا للقوى العظمى".
وأشار عراقجي إلى صمود الإيرانيين خلال حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل في يونيو/حزيران، قائلاً إن "الاستعراضات العسكرية... لا تخيفنا".
وأضاف: "نحن نؤمن بالدبلوماسية والمنطق، لكننا مستعدون أيضًا للحرب. لدينا القوة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: تخصيب اليورانيوم البرنامج النووي الإيراني الحكومة الإيرانية تخصيب اليورانيوم طهران
إقرأ أيضاً:
هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
أنقرة (زمان التركية) – وافقت بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها في الحرب على إيران.
وأفاد أشخاص مطلعون عن الأمر أن رئيس الوزراء السابق، كير ستارمر، ترأس اجتماع مع وزراء ومسؤولين بارزين يوم الجمعة الماضية لمناقشة السياسة البريطانية عقب استئناف الولايات المتحدة لهجماتها على إيران.
وخلال الاجتماع المشار إليه، تقرر مواصلة السياسة الحالية المتعلقة بالسماح للمقاتلات الأمريكية باستخدام قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشاير البريطانية.
ومع مباشرة بيرنهام مهامه كرئيس للوزراء يوم الإثنين، تم إبلاغه شأن اللقاء ووافق أيضا على القرار المتخذ بهذا الصدد.
وذكرت المصادر أن بيرنهام سيواصل سياسة الحكومة السابقة بشأن استخدام واشنطن القواعد البريطانية في هجماتها.
ومن المحتمل أن يتعرض بيرنهام للانتقاد من جانب الديمقراطيين اللبراليين وحزب الخضر اليساري، حيث ترى هذه الأحزاب أن استخدام القواعد يجعل بريطانيا شريكة في جرائم الحرب.
جدير بالذكر أن بيرنهام تباحث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فور مباشرته مهامه يوم الإثنين.
وأفاد مكتب بيرنهام في بيانه أن بيرنهام شدد على تعهد بريطانيا بتأمين حركة النقل البحري في مضيق هرمز.
وتشير المصادر الإقليمية إلى إمكانية انضمام بريطانيا بشكل مباشر في الهجمات على إيران قريبا.
ويُعتقد أن مشاركة المقاتلات البريطانية في القصف سيوسع نطاق الحرب بالمنطقة.
خذا وكانت إيران شنت هجمات على القواعد البريطانية في جزيرة قبرص بسبب سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامها.
Tags: آندي بيرنهامالحرب على إيرانالقواعد البريطانية في الشرق الأوسطدونالد ترامب