منها الإرهاق والبرد.. 9 علامات تحذيرية تدل على ضعف الدورة الدموية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
ضعف الدورة الدموية أو ما يُعرف بـ مرض الشرايين الطرفية (PAD) يحدث غالبًا نتيجة تراكم اللويحات الدهنية داخل الشرايين، ومع مرور الوقت، يؤدي هذا التراكم إلى تصلب الشرايين أو تضيقها، مما يعيق تدفق الدم المحمّل بالأكسجين إلى أنسجة الجسم، ويمكن أن يسبب ضعف الدورة الدموية أعراضًا متعددة تؤثر على الأطراف وأجزاء أخرى من الجسم.
1) التقلصات المؤلمة:
من أكثر الأعراض شيوعًا حدوث تشنجات أو آلام عضلية أثناء الحركة تتحسن مع الراحة، وتُسمى هذه الحالة العرج المتقطع، وتنتج عن ضعف تدفق الدم عبر الشرايين، خاصةً في الجزء السفلي من الجسم.
2) التنميل والضعف والتورم:
قد يعاني بعض الأشخاص من تنميل أو ضعف أو تورم نتيجة تصلب الشرايين، ومع تصلب اللويحات، تصبح الشرايين أقل مرونة وأكثر ضيقًا، فلا يصل القدر الكافي من الدم الغني بالأكسجين والمواد الغذائية إلى الأنسجة.
3) الإرهاق والشعور بالبرودة:
ضعف الدورة الدموية قد يسبب التعب والشعور بالبرد، خاصةً في الأطراف مثل اليدين والقدمين، كما أن نقص وصول الدم المحمّل بالأكسجين والعناصر الغذائية يؤدي إلى إجهاد العضلات بسرعة، كما أن قلة الدم الدافئ المتدفق في الجسم تجعل المناطق ضعيفة التروية أكثر برودة.
4) تغير لون الجلد:
قد يلاحظ المصابون تغيرًا في لون الجلد بسبب نقص الأكسجين في بعض المناطق، ومع تدهور الدورة الدموية، يقل تدفق الدم والأكسجين، فيبدو الجلد شاحبًا أو مائلًا إلى الأزرق أو الرمادي.
5) هشاشة الأظافر وتساقط الشعر:
ضعف الدورة الدموية يمنع بصيلات الشعر وقواعد الأظافر من الحصول على الدم اللازم للحفاظ على صحتها، مما يؤدي إلى تساقط الشعر وضعف وهشاشة الأظافر.
6) الذبحة الصدرية:
يمكن أن يؤثر ضعف الدورة الدموية في الشرايين المغذية للقلب، مما يسبب الذبحة الصدرية، وهي ألم في الصدر نتيجة نقص التروية لعضلة القلب، وإذا كان الانسداد شديدًا، فقد يؤدي إلى نوبة قلبية.
7) ضعف الوظائف الإدراكية:
لأن الدورة الدموية الضعيفة تؤثر في جميع شرايين الجسم، قد يقل تدفق الدم إلى الدماغ، ونقص الأكسجين والعناصر الغذائية يؤثر في قدرة الدماغ على العمل بكفاءة ويؤدي إلى بطء في العمليات الذهنية. وفي الحالات الشديدة، قد يسبب سكتة دماغية.
8) ضعف الجهاز المناعي:
ضعف الدورة الدموية قد يقلل كفاءة الجهاز المناعي، لأن خلايا الدم البيضاء خط الدفاع الأساسي ضد العدوى لا تصل إلى الأنسجة بالكفاءة المطلوبة.
9) اضطرابات حركة الأمعاء:
قد يسبب ضعف الدورة الدموية نقص تروية الأمعاء، وتشمل الأعراض: ألم البطن، والغثيان، والقيء، والنزيف الشرجي، والإسهال. وتُعد هذه الحالة طارئة طبيًا وتتطلب تقييمًا عاجلًا من مختص.
المصدر dailymedicalinfo
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علامات تدل على ضعف الدورة الدموية الدورة الدموية تدل على ضعف الدورة الدمویة تدفق الدم یؤدی إلى
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.