مؤهلات جامعية مزورة.. المشدد 15 عامًا لمتهم في 5 قضايا تزوير محررات رسمية بأسيوط
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قضت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط، بمعاقبة شخص بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا، لإدانته في خمس قضايا تزوير محررات رسمية، بعد ثبوت قيامه باصطناع شهادات مؤهلات علمية مزورة منسوبة لجامعة القاهرة، مقابل مبالغ مالية.
صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد عبد التواب صالح، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين روميل شحاتة أمين، وعلاء الدين سيد عبد المالك، وبأمانة سر عادل أبو الريش وزكريا حافظ.
وتعود وقائع القضايا أرقام 15503 لسنة 2024، 15495 لسنة 2024، 15504 لسنة 2024، 6401 لسنة 2025، 2760 لسنة 2025، إلى ورود معلومات للمقدم محمد شهاب، رئيس فرع بحث وسط الصعيد بإدارة الأحوال المدنية بأسيوط، تفيد بقيام المتهم "عبدالرحمن . م . أ" بإنشاء كيان تعليمي وهمي تحت مسمى أكاديمية، ومنح شهادات مؤهلات علمية مزورة تحمل صفة الرسمية ومختومة بخاتم شعار الجمهورية، ومنسوبة زورًا إلى جامعة القاهرة.
وكشفت التحريات أن المتهم قام بتزوير خمس شهادات علمية، وتقدم حاملوها إلى مصلحة الأحوال المدنية لتغيير المهنة ببطاقات الرقم القومي الخاصة بهم، مستندين إلى تلك الشهادات المزورة.
وأضافت التحريات أن المتهم استغل حاجـة المجني عليهم، واحتال عليهم بفتح مكان باسم "أكاديمية . أ . ل . ا"، مدعيًا تبعيتها لجامعة القاهرة، ومزودًا الشهادات المزورة بأختام منسوبة للإدارة العامة وإدارة الدراسات والبحوث بالجامعة، فضلًا عن إيهام المتقدمين بتلقي تدريبات داخل بعض المستشفيات الخاصة لإضفاء المصداقية.
وأكدت جامعة القاهرة، في ردها الرسمي، عدم وجود أي مركز أو أكاديمية بهذا الاسم ضمن منشآتها، ما أكد واقعة التزوير.
وأوضحت التحريات أن المتهم كان يتحصل على مبالغ مالية من كل طالب تحت مسمى رسوم دراسية، بلغت نحو 6 آلاف جنيه عن العام الواحد، مقابل منحهم الشهادات المزورة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط جنايات أسيوط تزوير محررات رسمية مؤهلات علمية مزورة جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
تسلمت الدكتورة رانيا المشاط، صباح اليوم، مهام عملها وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، حيث وصلت إلى مقر اللجنة في بيروت، وأقيمت لها مراسم التحية الرسمية بحضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانًا ببدء ولايتها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أعلن في 20 أبريل الماضي، تعيين الدكتورة رانيا المشاط، من جمهورية مصر العربية، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
ويأتي تولي الدكتورة رانيا المشاط هذا المنصب الأممي الرفيع في ظرف دولي دقيق يشهده العالم بأسره، لاسيّما الدول الأعضاء في (الإسكوا)، في ظل تداعيات الحرب الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة، والتجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، فضلًا عن انعكاساتها الواسعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد ذلك أهمية الدور الأممي في دعم التعاون الدولي متعدد الأطراف، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع مجالات التعاون والمنافع المشتركة بين الدول العربية.
كما يتزامن قرار التعيين مع مرحلة تشهد فيها المنظومة الأممية تحولا هيكليًا تقوده مبادرة الأمم المتحدة UN80 التي أطلقها الأمين العام في مارس 2025، بهدف تحديث هياكل الأمم المتحدة وأولوياتها وعملياتها بما يتواكب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وتسعى المبادرة، عبر مسارات متعددة، إلى رفع كفاءة أداء المنظومة الأممية، وتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب، وتبسيط العمليات، وتعظيم أثرها التنموي، بما يعيد التأكيد على أهمية الأمم المتحدة في عالم سريع التغير.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا المشاط: "أتشرف باختياري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لهذا المنصب في وقت تتزايد فيه التشابكات الاقتصادية الاقليمية والعالمية ومن هذا المنطلق، ستعمل (الإسكوا) على دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء لترسيخ منهجيات التنمية الشاملة وربطها بالمنافع الإقليمية لتوسيع مساحات التعاون المشترك مما يدعم التكامل الإقليمي، وتبادل الخبرات، كما ستعمل على بناء شراكات بين (الإسكوا) والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى لخدمة الدول الأعضاء، فضلًا عن تدشين تحالفات مع مراكز الفكر والأبحاث الإقليمية والدولية".
وتعد الدكتورة رانيا المشاط خبيرة دولية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك أكثر من 25 عامًا من الخبرة في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والسياسات النقدية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والتمويل الإنماني والمناخي، إلى جانب سجل حافل في العمل متعدد الأطراف وبناء الشراكات الدولية. وقد شغلت سابقًا ثلاث حقائب وزارية على مدى ثماني سنوات في حكومة جمهورية مصر العربية، وهي: السياحة، كأول سيدة تتولى هذا المنصب، والتعاون الدولي، ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وشملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير اقتصادي صندوق النقد الدولي وخبيرة اقتصادية أولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن. كما تولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية.
وعملت الدكتورة المشاط في أدوارها القياديّة على الربط بين صنع السياسات والتمويل والتعاون الإنماني وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك أبحاثها ومؤلفاتها في الاقتصاد التزامها بتجسير السياسات مع البحث العلمي والتطبيق العملي.
اقرأ أيضاًرانيا المشاط تحتفل بوالديها بكلمات مؤثرة: هما سر نجاحي.. وعدد نجوم السماء لا يكفي لشكرهما
تعيين رانيا المشاط وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًّا للإسكوا
وزيرة التخطيط تؤكد أهمية علاقات التعاون الاقتصادي والفني مع الجزائر