الجزيرة:
2026-06-03@06:19:51 GMT

فيلم أرسلوا النجدة.. غابة نفسية اسمها مكان العمل

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

فيلم أرسلوا النجدة.. غابة نفسية اسمها مكان العمل

انشغلت السينما على مدى تاريخها بفكرة البقاء على جزيرة مهجورة، واختبار قدرة الإنسان على الصمود في مواجهة تقلبات الطبيعة، ولعل أشهر الأمثلة على ذلك فيلم "منبوذ" عام 2000 (Cast Away) للمخرج روبرت زيميكس، حيث يتحول الانعزال إلى قلق حول الوجود، وأيضا فيلم "سيد الذباب" عام 1990 (Lord of the Flies) للمخرج هاري هووك، الذي ينهار فيه النظام الاجتماعي أمام الحرمان.

وقدمت السينما العالمية مؤخرا فيلم "كل شيء ضائع" عام 2013 (All Is Lost)، للمخرج ماركو نيرو، الذي دفع البحار المفقود لتأمل الوحدة. وتستخدم هذه الأعمال لتصوير الصراعات النفسية والاجتماعية في بيئات خالية من الحضارة وقواعدها المفترضة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صديق لا يخون: أشهر 5 أفلام عن الكلاب في تاريخ السينماlist 2 of 2زلزال في هوليود.. وزارة العدل الأمريكية تعيد رسم حدود المنصاتend of list

ينضم فيلم "أرسلوا النجدة" (Send Help) للمخرج سام ريمي، والذي يعرض حاليا في الولايات المتحدة وكندا، إلى هذا التيار، لكنه يقدم سيناريو البقاء على قيد الحياة من خلال عدسة علاقات العمل والصراع النفسي.

ريتشيل ماك أدمز في لقطة من فيلم "أرسلوا النجدة" (آي إم دي بي)

ويمزج المخرج سام ريمي، في أعماله، بين التوتر والكوميديا السوداء ببراعة. وبينما يرتبط اسم ريمي بأفلام الرعب والحركة ذات الطابع الفني مثل سلسلة "شر ميت" عام 1981 (Evil Dead)، وفيلم "الرجل العنكبوت 2" عام 2004 (Spider-Man 2)، يدعو "أرسلوا النجدة" الجمهور لمشاهدة تفسيره للعلاقات الإنسانية حين ترزح تحت ضغط شديد.

بيئة عمل جديدة وأحقاد قديمة

تدور أحداث القصة حول زميلين في العمل، هما ليندا ليدل (الممثلة رايتشل ماك آدامز) وبرادلي بريستون (الممثل ديلان أوبراين)، ينجوان من حادث تحطم طائرة كارثي يتركهما عالقين على جزيرة نائية.

يضطر الاثنان للتعاون من أجل البقاء على قيد الحياة، لكنهما يحتاجان أيضا إلى مواجهة ما يحملان من حقد تجاه بعضهما البعض، في ظل التغير الجديد فلا هو مدير ولا هي مرؤوسة. يتصاعد التوتر بينهما نتيجة قلة الموارد المتاحة على الجزيرة.

ملصق فيلم "أرسلوا النجدة" (الجزيرة)

رغم أن الأحداث تدور في بيئة معزولة بعيدة عن مكاتب الشركات، إلا أن سياقه الأساسي يبقى في فكرة التسلسل الهرمي لمكان العمل والصراعات الشخصية.

إعلان

يدور فيلم "أرسلوا النجدة" في العصر الحالي، ويدخل الفيلم بيئة إعلامية تلقى فيها قصص ثقافة العمل والإرهاق والاستياء المهني صدى واسعا. ومع تزايد تساؤلات الجمهور حول الأثر النفسي للعمل الحديث ومعنى التعاون، تربط فرضية الفيلم بين مفاهيم البقاء ومجال نفسي يبدو مألوفا ومباشرا.

تركز القصة على البقاء الجسدي وإيجاد الطعام والمأوى، والأهم أنها تحرص على مواجهة "الضغائن والصراعات القديمة" التي شكلت علاقتهما.

ومع تزايد الضغوط النفسية نتيجة تناقص الموارد وتصاعد حالة الشك والريبة، يكافح البطلان لإدارة الصراع الداخلي وبنية القوة المتغيرة، والتي تصبح بدورها خيطا سرديا متواصلا.

خلطة جديدة

يقدم كاتبا السيناريو داميان شانون ومارك سويفت "خلطة" جديدة تماما، لعلها أكثر ما يميز الفيلم، وهي إعادة صياغة قصة نجاة كلاسيكية لتحليل الصراع في مكان العمل.

من الطبيعي أن تشمل بعض أفلام "النجاة" تعليقات اجتماعية مثل "المنصة" 2019 (The Platform) و"قطار الثلج" 2013 (Snowpiercer)، وخاصة فيما يتعلق بالصراع الطبقي والاستغلال داخل نظام اقتصادي غير عادل، حيث تصبح أوجه عدم المساواة الصارخة على المستوى اليومي نقطة انطلاق للتفكير في كيفية توزيع السلطة والموارد في العالم الحقيقي.

لكن فيلم "أرسلوا النجدة" ينشغل أكثر بهياكل القوة الشخصية في مكان العمل وكيف تتغير عند انهيار معايير الحضارة.

ومن خلال وضع "مدير متغطرس" و"زميل عمل على قدم المساواة"، يستمد الفيلم جاذبيته، فثمة مصدر ثقافي مألوف للجميع وهو الاستياء اليومي في مكان العمل الذي يفهمه الملايين، والذي يتضخم إلى حد العزلة الشديدة.

لا تصبح الجزيرة مجرد مكان للبقاء الجسدي، ولكنها مكان لإعادة بناء العلاقات وتفكيك وتركيب النفوس، تحت ضغط وتهديد الطبيعة.

تضع هذه الاستراتيجية السردية فيلم "أرسلوا النجدة" ضمن الأفلام التي تستخدم البيئة للكشف عن حقيقة الشخصية، وإظهار الحقائق العاطفية والاجتماعية الكامنة.

رعب وكوميديا وجمال

يوظف المخرج سام ريمي خبرة سنوات تمتد طويلة في مزج التوتر والتحولات المفاجئة في النبرة، ليقدم بصمته الأسلوبية، والتي بدت في حركات كاميرا مفعمة بالحيوية، وإيقاعا محكما، وقدرة على تخفيف حدة التوتر بروح دعابة غير متوقعة، وهي صفات تناسب تماما قصة بقاء ذات أبعاد نفسية.

وتضفي الممثلة رايتشل ماك آدامز لمسة عاطفية على أدوار تتطلب الضعف والقوة معا، بينما تلعب خبرة ديلان أوبراين في أفلام ومسلسلات الخيال العلمي دورا في أدائه الذي اتسم بالصدق والدقة، ومزج بسلاسة بين الكوميديا والتوتر والإحباط، أحيانا.

ديلان أوبراين في مشهد من فيلم "أرسلوا النجدة" (آي إم دي بي)

يضم فيلم "أرسلوا النجدة" فريقا من الممثلين المساعدين الذين يرسمون صورة للعالم المؤسسي الذي ينتمي إليه الناجون، والسياق الاجتماعي الأوسع المحيط بمحنتهم.

ويمثل زوري (إيديل إسماعيل) وفرانكلين (دينيس هايسبيرت) شخصيات رئيسية من بيئة الشركة، بينما يضفي دونوفان (كزافييه صامويل) وتشيس (كريس بانغ) مزيدا من العمق على التسلسل الهرمي في مكان العمل، والذي يشكّل التوترات غير المحسومة بين ليندا وبرادلي.

إعلان

وهيأ مدير التصوير بيل بوب أجواء حيوية في الجزيرة من خلال ازدواجية تجمع بين الجمال والقلق حيث أبرز في اللحظة نفسها التوتر القائم بين الشخصيات. وساعد استخدامه للزوايا الحادة واللقطات البانورامية على نقل اتساع البيئة والتوتر الخانق الذي يتصاعد بين البطلين.

وحقق المونتير بوب مورافسكي إيقاعا دقيقا يحافظ على تماسك السرد. وعملت موسيقى داني إلفمان على تأطير كوميديا ريمي السوداء بإشارات صوتية ساخرة.

لا يعيد فيلم "أرسلوا النجدة" تكرار فكرة "البقاء على قيد الحياة في الجزيرة" المألوفة. فالعمل يقدم نموذجا هجينا للبقاء في مكان العمل، ويستغل التوتر بين الاستياء المهني والتقارب، ليروي قصة تبدو ذات صلة ثقافية بعام 2026.

يضيف الفيلم بعدا آخر إلى أفلام النجاة، إذ يسلط الضوء على الآثار النفسية العميقة التي يحملها الإنسان معه، حتى في أحلك الظروف.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی مکان العمل البقاء على

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • البحرين تحث السكان على التوجه لأقرب مكان آمن بعد إطلاق صفارات إنذار
  • مفيش حاجة اسمها أهلي وزمالك.. اتحاد الكرة: الروح عالية بمعسكر منتخب مصر
  • بعد ما اتسرق .. بائع الجرائد : كل اللي عايزه مكان أرتاح فيه
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • الهند تنقل تمثال ميسي إلى مكان أكثر أمانا.. ماذا وقع؟
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئي
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟