مفاوضات أميركا وإيران.. إسرائيل تستعد للسيناريوهات المحتملة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أفاد مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا يُتوقع أن تتضمن قيودا حقيقية على البرامج النووية أو الصاروخية الإيرانية، ولا على نشاط الوكلاء الإقليميين، مؤكدين أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمختلف السيناريوهات المحتملة.
وبحسب ما نقى موقع "واللا" عن المسؤولين، يسود قلق بالغ داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية حيال مسار التفاوض مع طهران، في ظل تقديرات خبراء إيرانيين تشير إلى أن المرشد علي خامنئي لا يعتزم التخلي عن المشروع النووي، الذي يعتبره ضمانة لبقاء النظام.
ويرى المسؤولون الدفاعيون أن عملية التفاوض الحالية تضر بإسرائيل، لأنها لا تراعي ما تعتبره مصالحها الأمنية في مواجهة ما تصفه بالتهديد الإيراني.
وفي هذا السياق، يطرحون خيارين:
الأول: اتفاق "ملاذ آمن" يمنع إسرائيل من مهاجمة إيران عقب أي اتفاق أميركي إيراني. الثاني: "اتفاق مفتوح" يتيح لإسرائيل مهاجمة إيران لإزالة التهديدات والحفاظ على مصالحها الأمنية، على غرار التفاهم بين الولايات المتحدة والحوثيين الذي أبقى التهديد قائمًا لكنه منح الجيش الإسرائيلي حرية التحرك العسكري.وبحسب التقديرات الواردة، يُعد الخيار الثاني الأنسب من وجهة نظرهم في المرحلة الراهنة، ويتمثل في انهيار المفاوضات والانتقال إلى الخيار العسكري الأميركي، الذي يرون أنه يملك أفضل فرصة لتدمير أجزاء واسعة من المشروعين النووي والصاروخي، وربما خلق زخم يؤدي إلى إضعاف النظام.
وفي موازاة ذلك، يستعد الجيش الإسرائيلي لكافة السيناريوهات، بما فيها فشل المحادثات، أو لجوء إيران إلى استخدام "مبعوثين من محور الشر" لإلحاق الضرر بإسرائيل بما يستدعي ردا عسكريا، أو اتخاذ قرار أميركي بشن هجوم واسع النطاق قد يضع إسرائيل أمام خيارات متعددة، تتراوح بين المشاركة الكاملة في الهجمات أو تقديم الدعم للقوات الأميركية.
وأشار التقرير إلى أن الأيام المقبلة ستحدد مسار المفاوضات، كما ستكشف مدى تأثير الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط على ردع النظام الإيراني، في وقت يعتقد فيه المسؤولون أن طهران تفسر السلوك الأميركي الحالي على أنه تردد وتلعثم.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات علي خامنئي بإسرائيل إسرائيل إيران إيران الجيش الإسرائيلي طهران إيران أميركا إسرائيل علي خامنئي بإسرائيل إسرائيل إيران إيران الجيش الإسرائيلي طهران أخبار العالم
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.