مظاهرات عارمة.. شوارع أوروبا تتحوّل إلى ساحات تضامن مع غزة ضد خروقات إسرائيل
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
خرجت مظاهرة في شوارع بروكسل؛ تضامنًا مع غزة ورفضًا لخروقات إسرائيل المتواصلة التي لا تتوقف بحجج واهية.
. إلغاء كامل للبرنامج النووي الإيراني قبل لقائه مع ترامب
وشهدت دول أوروبية مظاهرات تضامنية مع غزة، ندد فيها المشاركون بخروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، وطالبوا بفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي ومقاطعته.
ونظّمت مظاهرات في مدن ألمانية من بينها العاصمة برلين، رفعت خلالها شعارات داعمة للفلسطينيين، وأظهرت أن حجم الغضب الشعبي من قوات الاحتلال وعدوانها على غزة لم يتراجع في ألمانيا.
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وشعارات تنتقد الحكومة الألمانية وتتهمها بالاستمرار في تصدير الأسلحة إلى جيش الاحتلال.
كما أشار المتظاهرون إلى الشركات الألمانية التي تصنع الأسلحة ولديها مشاريع مشتركة مع نظيراتها الإسرائيلية، واعتبروا أن هذا التعاون يثبت أن هذه الشركات تشارك في حرب الإبادة بغزة.
واعتبر المتظاهرون، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم يحترم، وبالتالي فإنهم سيواصلون التظاهر والضغط على الحكومة الألمانية لمقاطعة "إسرائيل" وقطع العلاقات معها، منتقدين زيارة مسؤولين ألمانيين إلى الاحتلال.
وشهدت العاصمة الفرنسية باريس هي الأخرى مظاهرة تندد بخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار. ردا على التحرك السياسي من قِبَل بعض الأطراف المعروفة بمواقفها المؤيدة لإسرائيل.
ويطالب المتظاهرون بتحرك فرنسا لأن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار، وبطرد السفير الإسرائيلي من باريس.
كذلك شهدت إيطاليا تحركات شعبية تضامنا مع الحق الفلسطيني ورفضا للتطبيع مع إسرائيل، وذلك بالتزامن مع افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة ميلانو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مظاهرة إسرائيل غزة ألمانيا مظاهرات للفلسطينيين الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..