وزير المالية: اقتصادات الأسواق الناشئة والنامية محرّك رئيس للاقتصاد العالمي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، اقتصادات الأسواق الناشئة والنامية أصبحت المحرّك الرئيس للاقتصاد العالمي، بحصة تقارب 60% من الناتج العالمي وأكثر من 70% من النمو العالمي.
وأضاف الوزير، خلال الكلمة الافتتاحية بمؤتمر «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»، إن عشرة اقتصادات ناشئة فقط ضمن مجموعة العشرين تسهم اليوم بأكثر من نصف النمو العالمي، بينما تواجه هذه الاقتصادات بيئة عالمية أكثر تعقيدًا تشمل مخاطر ديون مرتفعة، وتباطؤًا في التجارة، وزيادة التعرض للصدمات الجيوسياسية.
وأكمل، أن أكثر من نصف الدول منخفضة الدخل إما تعاني من ضغوط مديونية أو معرضة لخطر التعثر، لافتا إلى تباطؤ نمو التجارة العالمية إلى نحو نصف مستواه قبل الجائحة، مع استمرار تقلب تدفقات رؤوس الأموال للأسواق الناشئة، وفق "الإخبارية".
وواصل، أن التحديات الحالية هيكلية وليست دورية فقط، وتتطلب سياسات موثوقة ومنسّقة ومملوكة وطنيًا، بينما يهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات العملية والتركيز على التنفيذ لا الاكتفاء بالأطر النظرية أو البيانات العامة.
واستكمل وزير المالية، أن الاستقرار الاقتصادي الكلي أساس للنمو وليس عائقًا له، عبر أطر مالية منضبطة وإدارة رشيدة للدين، كما أن نجاح الإصلاحات الهيكلية مرهون بـ قوة المؤسسات والتنفيذ والحوكمة والشفافية.
وشدد الوزير، على أهمية تعزيز التعاون الدولي ودور المؤسسات متعددة الأطراف، خصوصًا صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، كمستشارين موثوقين وشبكات أمان مالي عالمية، منوها بضرورة الدعوة إلى حوار صريح وموجّه للحلول لمساعدة الأسواق الناشئة على التعامل مع التحولات العالمية المتسارعة.
وزير الماليةأخبار السعوديةالجدعانآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزير المالية أخبار السعودية الجدعان آخر أخبار السعودية الأسواق الناشئة
إقرأ أيضاً:
نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، اليوم بوزير التخطيط في حكومة الدبيبة، محمد الزيداني، لبحث التعاون المستمر بين الأمم المتحدة وليبيا في إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وبحسب بيان الأمم المتحدة، اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز وصول ليبيا إلى التمويل العالمي المخصص للمناخ والتكيف، وربط المبادرات الدولية بشكل أفضل بالجهود الوطنية والمحلية.
كما ناقش اللقاء، مساهمة كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم التنمية في ليبيا، لا سيما المبادرات الوطنية الجارية في مجالي الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.
ورحّبت نائبة الممثلة الخاصة والمنسقة المقيمة بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا للتنمية، وجدّدت التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية المنسقة وبناء القدرات المؤسسية دعماً للتنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف أنحاء البلاد.