درجات الحرارة في عدد من المدن السعودية.. مكة المكرمة تصل لـ 31
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تشهد عدد من مدن ومحافظات المملكة العربية السعودية ارتفاع في درجات الحرارة، وبالرغم من ذلك الارتفاع توقع المركز الوطني للأرصاد السعودي، هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة على أجزاء من المنطقة الشرقية ولا يستبعد تكون الضباب على اجزاء منها.
وأوضح المركز عبر موقعه الإلكتروني، أن تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تستمر على أجزاء من منطقتي الجوف والحدود الشمالية.
درجة الحرارة في مكة المكرمة 21-31
درجة الحرارة في المدينة المنورة 15-29
درجة الحرارة في الرياض 14-27
درجة الحرارة في الدمام 15-26
درجة الحرارة في جدة 20-30
درجة الحرارة في أبها 07-19
درجة الحرارة في حائل 09-23
درجة الحرارة في بريدة 13-27
درجة الحرارة في تبوك 09-26
درجة الحرارة في الباحة 08-18
درجة الحرارة في عرعر 10-24
درجة الحرارة في سكاكا 10-24
درجة الحرارة في جازان 23-29
درجة الحرارة في نجران 12-27
درجة الحرارة في الطائف 10-24
درجة الحرارة في العلا 15-28
درجة الحرارة في ينبع 15-29
درجة الحرارة في الخرج 13-28
درجة الحرارة في وادي الدواسر 15-29
درجة الحرارة في شرورة 15-30
درجة الحرارة في المجمعة 12-25
درجة الحرارة في الوجه 15-26
درجة الحرارة في رفحا 12-25
درجة الحرارة في القريات 10-24
درجة الحرارة في طريف 09-22
درجة الحرارة في الاحساء 14-28
درجة الحرارة في حفر الباطن 13-27
درجة الحرارة في بيشة 11-27
درجة الحرارة في السودة 05-15
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحرارة درجات الحرارة أمطار أمطار رعدية المملكة العربية السعودية السعودية مكة المكرمة المدينة المنورة الرياض 29درجة الحرارة فی 24درجة الحرارة فی 27درجة الحرارة فی
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.