البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يعيد تأهيل “خيصة” الصيادين دعمًا لسبل العيش في سقطرى
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
نفَّذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مبادرة إعادة تأهيل موقع “خيصة” الصيادين في منطقة بدهولة جنوب محافظة أرخبيل سقطرى، في إطار جهوده الإنسانية والتنموية دعمًا لقطاع الثروة السمكية، وتحسينًا لسبل العيش للمجتمعات الساحلية.
ويأتي تنفيذ “الخيصة” تلبية لاحتياجات صيادي المنطقة للتخفيف من معاناتهم الناجمة عن صعوبة إدخال وإخراج القوارب إلى الساحل بسلاسة؛ مما يتطلب طاقة بشرية كبيرة، التي كانت عائقًا أمام استمرار نشاط الصيد.
وتبلغ مساحة موقع الخيصة نحو 12 ألف متر مربع، فيما وصلت كمية الرمال ومخلفات السيول التي جرت إزالتها إلى نحو 25 ألف متر مكعب، مما أسهم في إعادة تأهيل الموقع وتوسيع مساحته وتحسين قدرته على استقبال القوارب بشكل آمن.
ويستفيد من المبادرة التنموية 240 صيادًا يعملون على نحو 80 قاربًا للصيد، فيما يبلغ عدد أفراد أسرهم نحو 1440 شخصًا؛ مما يجعل المبادرة ذات أثر مباشر على شريحة واسعة من المجتمع المحلي.
اقرأ أيضاًالمملكةالتحالف الإسلامي يختتم في سيراليون برنامج “كفاءة” للتدريب على محاربة الإرهاب وإبطال الألغام والعبوّات الناسفة
وتعرضت “الخيصة” سابقًا لأضرار كلية نتيجة تدفق الأتربة والرمال بسبب السيول الجارفة الناجمة عن الأعاصير والأمطار الغزيرة التي شهدتها سقطرى خلال السنوات الماضية؛ مما أدى إلى تضييق مساحتها وإعاقة حركة القوارب فيها.
وثمّن الصيادون إعادة افتتاح الخيصة وتوسعتها، مؤكدين أنها تمثل شريان حياة لمواصلة نشاط الصيد الذي يُعد المصدر الأساس لمعيشتهم، مضيفين أن إعادة تأهيل الخيصة أسهم في تخفيف معاناتهم اليومية في تأمين قواربهم من التيارات المائية التي كانت تتسبب بسحب القوارب، إضافة إلى المشقة التي كانوا يواجهونها في إخراج القوارب يدويًا إلى اليابسة بعد انتهاء رحلات الصيد.
كما عبّر صيادو المنطقة عن امتنانهم للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تسخير معداته وآلياته لتنفيذ هذه المبادرة، مشيرين إلى أنها تمثل دعمًا مهمًا لقطاع الصيد الذي يُعد مصدر الدخل الأساسي لأبناء المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.