السيطرة على حريق محدود بأحد الكرفانات مطار القاهرة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أعلنت شركة ميناء القاهرة الجوي أنه قد نشب حريق محدود صباح اليوم داخل أحدى الكرفانات الكائنة بمطار القاهرة الدولي.
وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحدث، حيث تمت السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده باستخدام مواد الإطفاء الرغوية، مع تنفيذ أعمال التبريد اللازمة، دون وقوع خسائر أو إصابات.
وقد انتقل فريق من المعمل الجنائي للمعاينة، وفتح تحقيق فني للوقوف على ملابسات وأسباب الواقعة.
اقرأ أيضاً«الطيران المدني» تنفّذ تجربة طوارئ موسعة لتعزيز الجاهزية وإدارة الطوارئ
جمارك مطار القاهرة تنهي إجراءات دخول وخروج كأس العالم
وزير الطيران يكشف تفاصيل إلغاء كارت الجوازات للقادمين والمغادرين نهاية يناير
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شركة ميناء القاهرة الجوي قوات الحماية المدنية مطار القاهرة مطار القاهرة الدولي ميناء القاهرة ميناء القاهرة الجوي
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.