بدء فعاليات اليوم الثاني من اجتماع رؤساء المحاكم الإفريقية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
بدأت المحكمة الدستورية العليا، فعاليات اليوم الثاني الاجتماع التاسع رفيع المستوى لرؤساء المحاكم الدستورية والعليا والمجالس الدستورية الإفريقية بمشاركة وفود قضائية من 28 دولة إفريقية وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية.
وفي وقت سابق، أكد المستشار محمد عماد النجار، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، أن اجتماع القاهرة التاسع رفيع المستوى لرؤساء المحاكم الدستورية والمجالس العليا الإفريقية يناقش 3 محاور أساسية.
وصرح المستشار الدكتور طارق عبد الجواد شبل، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، والمتحدث الرسمي لها، أن المؤتمر يُعقد تحت عنوان «التحديات التي تواجه القضاء الدستوري الإفريقي»، وعن المحاور الثلاثة: محور استقلال القضاء الدستوري لأحداث توازن بين السلطات الثلاثة في مجال أعمال الرقابة الدستورية، والتحديات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وكذلك مناقشة حدود اختصاص القضاء الدستوري.
يذكر أنه من المقرر أن ينعقد اجتماع القاهرة التاسع على مدار يومي السابع والثامن من فبراير 2026 بالعاصمة الجديدة.
اقرأ أيضاًالسبت المقبل.. «الدستورية العليا» تطلق اجتماع القاهرة التاسع لرؤساء المحاكم الأفريقية
سحر السنباطي: اجتماع القاهرة لرؤساء المحاكم منصة رفيعة لتبادل الخبرات والتجارب بين الدول الإفريقية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فعاليات الدستورية العليا المحاكم الدستورية والعليا الدستوریة العلیا اجتماع القاهرة لرؤساء المحاکم
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.