أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف شركات أجنبية يُشتبه بتورطها في تصنيع مكونات تدخل في إنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تستخدمها روسيا في هجماتها على أوكرانيا.
أوضح زيلينسكي، عبر منشور على "إكس":أن تصنيع هذه الأسلحة كان سيصبح بالغ الصعوبة دون الاعتماد على مكونات أجنبية أساسية، مشيراً إلى أن موسكو تواصل الحصول عليها عبر التحايل على العقوبات المفروضة عليها.
وأضاف أن العقوبات الجديدة ستطال بشكل مباشر الشركات الموردة لتلك المكونات، إلى جانب الجهات المشاركة في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أنه وقّع بالفعل على القرارات الخاصة بهذا الشأن.
بحسب مرسومين صادرين عن الرئاسة الأوكرانية، تشمل العقوبات شركات صينية، وأخرى من دول كانت ضمن الاتحاد السوفيتي السابق، إضافة إلى شركات في الإمارات وبنما.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربعة أعوام، في وقت كثّفت فيه روسيا خلال الأشهر الأخيرة هجماتها الصاروخية والمسيرة على أوكرانيا، مع تركيز خاص على استهداف قطاعي الطاقة والخدمات اللوجستية.
أشار زيلينسكي:أن روسيا أطلقت خلال الأسبوع الماضي أكثر من ألفي طائرة مسيّرة هجومية، و1200 قنبلة جوية موجهة، إلى جانب 116 صاروخاً من أنواع مختلفة، استهدفت مناطق سكنية ومدناً أوكرانية.
وتسببت الهجمات التي طالت محطات توليد الكهرباء والمحطات الفرعية بانقطاع التيار الكهربائي والتدفئة عن مناطق واسعة، فيما شهدت العاصمة كييف انقطاعات في الكهرباء استمرت في بعض الأحيان لنحو 20 ساعة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".