أطلق صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ الدورة الثانية من مبادرة "Protect"  لدعم حقوق الملكية الفكرية، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بالشراكة مع الجهاز المصري للملكية الفكرية، وبنك المعرفة المصري، وشركة Clarivate  العالمية؛ بهدف تعزيز منظومة حماية الابتكار، وتوفير بيئة آمنة وحاضنة للأفكار الخلاقة والإبداعات الوطنية.

جامعة الأزهر تستضيف ملتقى الجامعات المصرية ووزارة التعليم العاليالتعليم العالي تعلن عن منح جديد من جمهورية التشيك.. تفاصيل التقديمالتعليم العالي: الجامعات أنهت استعدادها لاستقبال 4 ملايين طالب بالفصل الدراسي الثانيالتعليم العالي خلال أسبوع : افتتاح مركز تمكين للإبداع بجامعة الأقصر.. مبادرة لتطوير النشاط الفني والثقافي بالجامعات.. نقل الخبرات المصرية للدول الأفريقيةوزير التعليم العالي يشهد انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريسوزير التعليم العالي يلتقي ممثلي منظمة اليونسكو لبحث تعزيز التعاون الرقمي التعليمي بالقارة الإفريقيةالتعليم العالي: مشاركة واسعة للطلاب الوافدين ودارسي اللغة العربية في زيارة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

ومن جانبه، أوضح د.تامر حمودة المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن هذه المبادرة تستهدف دعم المخترعين والباحثين ورواد الأعمال ممن يمتلكون فكرة مبتكرة، أو اختراعًا جديدًا، أو علامة تجارية مميزة، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، وإيمان الصندوق بأن الابتكار هو قاطرة التنمية، وأن حماية حقوق الملكية الفكرية تمثل الركيزة الأساسية لاستدامة النجاح والإبداع، مشيرًا إلى أن مبادرة "Protect" تمثل درعًا واقيًا للأفكار والابتكارات الوطنية، وتسهم في تعزيز تقدم مصر في مؤشرات الابتكار العالمية، فضلا عن ضمان تعظيم الاستفادة من المجهودات الإبداعية، وتحويلها إلى قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.

ومن جانبها، أضافت د.شموس إبراهيم مدير المبادرة بالصندوق أن مبادرة " Protect" تقدم حزمة متكاملة من الخدمات التي تهدف إلى حماية الأفكار وتنمية الابتكارات، وتشمل:

•    الدعم القانوني المتخصص: تقديم استشارات قانونية مجانية وشاملة، تشمل التوجيه الكامل حول آليات تسجيل براءات الاختراع، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وإجراءات حماية العلامات التجارية، والنماذج الصناعية.
•    تغطية تكاليف الصياغة والتسجيل: توفير دعم كامل لتغطية مصاريف صياغة براءات الاختراع ورسوم تسجيل حقوق الملكية الفكرية على المستوى المحلي، وفقًا للشروط والمعايير المعتمدة.
•    تغطية تكاليف التسجيل الدولي: تقديم دعم كامل لتغطية رسوم التسجيل الدولي PCT؛ لضمان حماية الابتكارات والأفكار على المستوى العالمي.
•    ورش عمل تدريبية مكثفة: تنظيم برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الملكية الفكرية، وتوضيح أساليب حمايتها واستثمارها وتسويقها بفعالية.
•    الربط بالخبراء والمستثمرين: إتاحة فرص للتواصل مع شبكة واسعة من الخبراء والمستشارين والمستثمرين، لدعم الابتكارات الواعدة وتطويرها نحو مشروعات قابلة للتنفيذ.

ويستمر التقديم حتى يوم 4 أبريل 2026، ولمعرفة كافة التفاصيل والانضمام للدورة الثانية لمبادرة "Protect"، يمكنكم زيارة الرابط التالي:

http://submission.isf.gov.eg/

أو من خلال مسح الباركود.


 

طباعة شارك صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ رعاية المبتكرين والنوابغ حقوق الملكية الفكرية البحث العلمي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ رعاية المبتكرين والنوابغ حقوق الملكية الفكرية البحث العلمي رعایة المبتکرین والنوابغ حقوق الملکیة الفکریة التعلیم العالی

إقرأ أيضاً:

مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين

 

يتجه التعاطي الأميركي مع الحرب في السودان نحو مرحلة جديدة، مع تقدم مشروعي قانون داخل الكونغرس يهدفان إلى تشديد الضغوط على أطراف النزاع وداعميهم، عبر توسيع العقوبات، وتجفيف مصادر التمويل والتسليح، وتعزيز حماية المدنيين، وإعادة تنشيط الدور الأميركي في جهود إنهاء الحرب.

التغيير ــ وكالات

وينظر مجلس الشيوخ في مشروع قانون منع العدوان الخارجي وتصعيد النزاع في السودان لعام 2026، المعروف باسم قانون سلام السودان (PEACE in Sudan)، فيما يبحث مجلس النواب قانون الانخراط الأميركي في السلام السوداني، الذي يطرح رؤية أوسع تشمل العقوبات، والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، ودعم العملية السياسية.

ورغم اختلاف نطاق كل مشروع، فإنهما يعكسان توافقاً متزايداً بين الجمهوريين والديمقراطيين على تحويل السياسة الأميركية تجاه السودان من إجراءات تنفيذية متفرقة إلى إطار تشريعي دائم، يركز على محاسبة أطراف الحرب، والجهات التي تمولها أو تزودها بالسلاح، إضافة إلى المسؤولين عن الانتهاكات وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

ولا يزال المشروعان في مراحلهما التشريعية، إذ يحتاج كل منهما إلى إجازة المجلس الذي ينتمي إليه، قبل التوصل إلى صيغة موحدة يعتمدها مجلسا الكونغرس، ثم تُحال إلى الرئيس الأميركي للتوقيع عليها لتصبح قانوناً نافذاً.

مشروع مجلس الشيوخ

قدم رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور الجمهوري جيم ريش، إلى جانب السيناتور الديمقراطي كريس كونز، مشروع قانون سلام السودان بدعم من الحزبين، وأقرت اللجنة المختصة المشروع في يونيو الماضي تمهيداً لطرحه أمام المجلس.

ويمنح المشروع الإدارة الأميركية صلاحيات أوسع لفرض عقوبات على قادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، إلى جانب الأفراد والجهات التي تقدم التمويل أو السلاح للطرفين، كما يوسع نطاق العقوبات الحالية.

ويلزم المشروع الإدارة الأميركية بتقديم تقارير دورية إلى الكونغرس حول التدخلات الخارجية وشبكات التمويل والتسليح المرتبطة بالحرب، فضلاً عن تحديث التحذيرات الخاصة بالاستثمار والتعاملات التجارية مع السودان.

كما يقترح تمديد ولاية المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان من عامين إلى خمسة أعوام، مع تعزيز الرقابة البرلمانية على تطورات النزاع، ومنع توجيه أي دعم مستقبلي قد يسهم في إعادة تمويل المؤسسات العسكرية أو الأمنية المتهمة بتقويض مسار الانتقال المدني.

مشروع مجلس النواب

في المقابل، يتبنى مشروع قانون الانخراط الأميركي في السلام السوداني رؤية أشمل للسياسة الأميركية تجاه السودان، إذ يدعو إلى دعم وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، واستئناف العملية السياسية وصولاً إلى حكم مدني ديمقراطي.

ويلزم المشروع الإدارة الأميركية بوضع استراتيجية متكاملة للتعامل مع الأزمة، تشمل حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعم جهود السلام، إلى جانب استخدام النفوذ الأميركي لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل جميع أنحاء السودان.

كما يمنح الإدارة صلاحيات واسعة لفرض عقوبات على الأفراد والكيانات المتورطة في جرائم الحرب أو عرقلة المساعدات الإنسانية، بما يشمل تجميد الأصول، وحظر التعاملات المالية، ورفض منح التأشيرات، فضلاً عن ملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

حماية المدنيين وإمكانية دعم قوة دولية

ويتضمن مشروع مجلس النواب بنداً يتيح للولايات المتحدة دعم بعثة تابعة للأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي، أو قوة متعددة الجنسيات، إذا تقرر نشرها في السودان لحماية المدنيين.

كما يوجه الإدارة الأميركية إلى استخدام نفوذها داخل الأمم المتحدة للدفع نحو إعداد خطط عملية لحماية المدنيين، وتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، والعمل على إزالة القيود التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية.

ولا يعني ذلك اتخاذ قرار أميركي بإرسال قوات إلى السودان، وإنما يهيئ أساساً قانونياً يسمح بدعم أي بعثة دولية أو أفريقية قد يتم الاتفاق على نشرها بتفويض دولي.

استهداف داعمي الحرب

ويشترك المشروعان في التركيز على دور الأطراف الخارجية في إطالة أمد النزاع، إذ يطالبان الإدارة الأميركية بتحديد الحكومات والجهات التي تزود طرفي الحرب بالسلاح أو التمويل أو أي شكل من أشكال الدعم، وتقييم مدى مخالفة تلك الأنشطة لحظر الأسلحة المفروض على السودان.

ويمضي مشروع مجلس النواب خطوة أبعد، إذ ينص على حظر بيع المعدات الدفاعية الأميركية الرئيسية لأي دولة يثبت دعمها العسكري لأحد طرفي النزاع، مع منح الرئيس الأميركي صلاحية استثناء محدود إذا اقتضت ذلك اعتبارات الأمن القومي.

كما ناقشت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ مقترحات مماثلة لمنع مبيعات السلاح للدول الداعمة لأي من طرفي الحرب، وحظيت بتأييد عدد من أعضاء الحزبين، إلا أن بعضها لم يُدرج في الصيغة النهائية للمشروع.

العدالة والمساءلة

ويولي مشروع مجلس النواب اهتماماً خاصاً بمسار العدالة، إذ يدعو إلى دعم جهود توثيق الانتهاكات وجمع الأدلة وحفظها، وملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، بما في ذلك جرائم العنف الجنسي المرتبطة بالنزاع.

ويمتد نطاق المساءلة، وفق المشروع، ليشمل الانتهاكات المرتكبة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، إضافة إلى الجرائم المرتبطة بانقلاب 25 أكتوبر 2021 وما أعقبه من انتهاكات.

كما يدعو المشروع إلى دعم عملية سياسية لا تقتصر على الأطراف العسكرية، وإنما تشمل منظمات المجتمع المدني والنساء والشباب والمجتمعات المهمشة، ضمن مسار دستوري يقود إلى استعادة الحكم المدني.

تحول في السياسة الأميركية

ويعكس تقدم المشروعين داخل لجنتي العلاقات الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب اتجاهاً متنامياً داخل الكونغرس يرى أن العقوبات الفردية والبيانات الدبلوماسية لم تعد كافية للتأثير في مسار الحرب، وأن المطلوب هو إطار تشريعي أكثر صرامة يربط بين الضغط على أطراف النزاع، ومحاسبة داعميهم الخارجيين، وحماية المدنيين، ودفع عملية سياسية تقود إلى الحكم المدني.

وفي حال إقرار المشروعين بصيغة موحدة، فسيشكلان أول إطار تشريعي أميركي متكامل للتعامل مع الحرب في السودان، واضعين العقوبات والمساءلة وحماية المدنيين ومكافحة التدخلات الخارجية في صلب السياسة الأميركية تجاه الأزمة.

الوسومتجفيف تمويل الحرب تعزيز حماية المدنيين جهود إنهاء الحرب مشروعا قانون في الكونغرس

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء