أعلن الجيش الأوكراني أنه قصف مستودعًا لوجيستيًا تابعًا للقوات الروسية في مقاطعة زابوريجيا، في إطار عملياته العسكرية المستمرة ضد الأهداف الروسية. 

ولم يذكر البيان تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر أو طبيعتها.

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية أنها نفذت هجوماً على مستودع للنفط في منطقة ساراتوف الروسية.

ولم تصدر الهيئة تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن العملية حتى الآن، فيما يُتوقع أن يتابع المجتمع الدولي التطورات المتعلقة بهذا الهجوم.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

السودان: الحرب لن تنتهي بحلول تفرض من الخارج إيران: أبلغنا روسيا والصين بتقدم المفاوضات مع واشنطن

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت ضربة واسعة النطاق استهدفت بنى تحتية للطاقة يستخدمها الجيش الأوكراني.

وأوضحت الوزارة أن العملية تهدف إلى تعطيل القدرات اللوجستية والعسكرية للجانب الأوكراني، مؤكدة أن الضربة جزء من العمليات المستمرة لضمان تحقيق أهدافها الاستراتيجية في مناطق النزاع شرق أوكرانيا.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل حول حجم الأضرار أو تأثير الضربة على المدنيين، بينما تؤكد موسكو استمرارها في العمليات العسكرية ضد المنشآت الحيوية المرتبطة بالقدرات الدفاعية لأوكرانيا.

وأعلن الجيش الأوكراني أن طائراته المسيّرة نفذت هجوماً استهدف مصنعاً روسياً لإنتاج وقود الصواريخ، ضمن العمليات العسكرية الجارية ضد المنشآت الحيوية للجانب الروسي.

وأشار الجيش إلى أن العملية تهدف لتعطيل القدرات العسكرية الروسية وتقليل قدرة روسيا على شن هجمات بالصواريخ، مؤكداً استمرار استخدام الطائرات المسيرة كجزء من استراتيجيات الدفاع والهجوم في النزاع الدائر بين البلدين.

ولم ترد بعد معلومات دقيقة حول حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن الاستهداف، فيما أكدت السلطات الأوكرانية أن مثل هذه العمليات ستستمر وفق الخطط العسكرية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضرورة تزويد بلاده بصواريخ باتريوت لتعزيز الدفاع عن أراضيها وحماية المدنيين، مشيراً إلى أهمية حرمان روسيا من القدرة على ممارسة الضغط على أوكرانيا خلال فصل الشتاء القارس.

وأضاف زيلينسكي أنه وافق على مقترح إدارة ترامب لعقد اجتماع مع الجانب الروسي في ميامي الأسبوع المقبل، بهدف بحث سبل خفض التصعيد العسكري والتوصل إلى حلول للأزمة.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن الولايات المتحدة تأمل في أن تتمكن أوكرانيا وروسيا من إنهاء الحرب بحلول الصيف، معتبراً أن التعاون الدولي والدعم العسكري والسياسي سيكونان محورياً لتحقيق أي تقدم نحو السلام.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على منطقة تشوهونيفكا في شرق أوكرانيا، ضمن العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مقاطعة زابوريجيا الأهداف الروسية الجيش الأوكراني الجیش الأوکرانی

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • هل انتهت أزمة مستحقات أوليكساندريا الأوكراني مع الزمالك؟.. مصدر يٌجيب
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%