طلب إحاطة عاجل بسبب تأخر رحلات «مصر للطيران» وتداعياته على السياحة والاقتصاد
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تقدّم المستشار طاهر الخولي، عضو مجلس النواب ووكيل اللجنة التشريعية بالبرلمان، بطلب إحاطة عاجل موجّه إلى وزير الطيران المدني، بشأن تكرار حالات التأخير في مواعيد إقلاع رحلات شركة مصر للطيران، محذرًا من التداعيات السلبية الخطيرة لهذه الظاهرة على قطاع السياحة والاقتصاد الوطني.
وأكد النائب طاهر الخولي أن عددًا ملحوظًا من رحلات الشركة الوطنية يشهد تأخيرات متكررة، سواء عند الإقلاع من مطار القاهرة الدولي أو في رحلات العودة من الخارج، دون وجود مبررات واضحة تتعلق بالظروف الجوية أو المناخية، ودون تقديم اعتذار رسمي أو توضيحات شفافة للمسافرين، بما يمثل إخلالًا بحقوق الركاب ويضر بثقة المواطنين والسائحين في الناقل الوطني.
وقال وكيل اللجنة التشريعية إن هناك رحلة كانت قادمة من المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية إلى القاهرة، كان مقررًا إقلاعها في الساعة 8.30 وتأخرت حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بتأخير حوالى خمس ساعات ، دون إخطار الركاب أو تقديم اعتذار عن هذا التأخير غير المبرر.
وأشار النائب إلى أن هذه الواقعة ليست استثناءً، بل تأتي في سياق أزمة ممتدة، مستشهدًا بعدة بيانات رسمية صادرة عن شركة مصر للطيران في 19 يوليو 2024، و6 نوفمبر 2025، و19 ديسمبر 2025، لتبرير تأخر عدد من الرحلات، وهو ما يؤكد – بحسب وصفه – استمرار الأزمة وغياب الحلول الجذرية حتى الآن.
وشدد المستشار طاهر الخولي على أن استمرار هذه الأوضاع ينعكس سلبًا على حركة السفر من وإلى مصر، ويؤثر على السياحة الوافدة، ويضعف القدرة التنافسية لمصر للطيران مقارنة بالشركات العربية والأجنبية العاملة في المطارات المصرية.
وطالب النائب طاهر الخولي وكيل تشريعية النواب بضرورة الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذه التأخيرات المتكررة، سواء كانت فنية أو تمويلية أو متعلقة بتحديث الأسطول أو منظومة التشغيل، داعيًا إلى إعداد خطة شاملة وعاجلة لإصلاح وتطوير شركة مصر للطيران، باعتبارها شركة وطنية مملوكة للدولة، ووقف نزيف الخسائر الاقتصادية، حفاظًا على مكانة مصر الإقليمية والدولية في مجالي الطيران المدني والسياحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب مصر للطيران السياحة الاقتصاد طلب إحاطة عاجل المستشار طاهر الخولي طاهر الخولی مصر للطیران
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..