النوم أقل من 6 ساعات يرفع خطر السمنة.. دراسة تكشف العلاقة الخفية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة أن النوم لأقل من 6 ساعات يوميًا قد يزيد خطر الإصابة بالسمنة بشكل ملحوظ، بسبب تأثيره المباشر على هرمونات الجوع والشبع في الجسم، ما يدفع الأشخاص لتناول كميات أكبر من الطعام دون وعي.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
وأوضح الباحثون أن قلة النوم تؤدي إلى ارتفاع هرمون الجريلين المسؤول عن الإحساس بالجوع، في الوقت الذي ينخفض فيه هرمون اللبتين المسؤول عن الشعور بالشبع، وهو ما يخلق حالة من عدم التوازن تدفع الشخص لتناول وجبات إضافية، خاصة الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات يوميًا، يكونون أكثر عرضة لزيادة الوزن بنسبة قد تصل إلى 30% مقارنة بمن يحصلون على نوم كافٍ يتراوح بين 7 و9 ساعات يوميًا.
كما لفت الباحثون إلى أن قلة النوم لا تؤثر فقط على الشهية، بل تقلل أيضًا من مستوى الطاقة والنشاط البدني خلال اليوم، ما يؤدي إلى حرق سعرات حرارية أقل، وبالتالي تراكم الدهون في الجسم مع مرور الوقت.
وأكد خبراء الصحة أن النوم الجيد يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم عمليات التمثيل الغذائي، والحفاظ على توازن الهرمونات، وتحسين الحالة النفسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على وزن الجسم وصحته العامة.
ونصح الأطباء بضرورة الالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم بساعة على الأقل، بالإضافة إلى تقليل المشروبات المنبهة في المساء، للحصول على نوم عميق ومريح يساعد في الحفاظ على الوزن والصحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النوم السمنة هرمونات الجوع قلة النوم الوزن
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان والكركمين قد يكون فعالاً في مواجهة السمنة والحد من تجمع الدهون في الكبد.
لتحليل تأثير هذا الخليط، خضعت حيوانات الهامستر السوري لاختبار استمر لمدة ثمانية أسابيع، حيث تم تزويدها بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول، وتناولت بعض الحيوانات جرعات منخفضة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، فيما تلقت مجموعة أخرى جرعات أعلى منه.
أسفرت النتائج عن انخفاض ملموس في مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL "الضار" لدى جميع الحيوانات التي استهلكت هذا المكمل الغذائي، مع ظهور آثار أكثر وضوحًا في الحالة التي تم فيها استخدام الجرعات المرتفعة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن دور الخليط في زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، فضلاً عن تأثيرات ملموسة على مستويات الدهون في الدم والكبد.
يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى قدرة زيت بذور الكتان على تعزيز امتصاص الكركمين، إلى جانب تفاعل أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في الزيت مع الكركمين لتوفير تأثير متكامل.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الاختبارات أُجريت على الحيوانات فقط، مما يجعل تطبيقها المباشر على البشر غير عملي في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تفتح الدراسة آفاقًا جديدة نحو استخدام مزيج زيت بذور الكتان والكركمين كإستراتيجية غذائية محتملة لدعم صحة الكبد وتحسين اضطرابات استقلاب الدهون.