وزير لبناني : نقدر دور مصر الداعم لاستقرار لبنان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أعرب فادي مكي وزير التنمية الإدارية اللبناني عن تقديره لدور مصر الداعم لاستقرار لبنان .. قائلا : "إن العلاقات المصرية اللبنانية تشهد تطورا كبيرا خاصة في مجال التنمية الإدارية ، حيث توجت بتوقيع مذكرات تفاهم بين البلدين لتبادل الخبرات ضمن أعمال اللجنة العليا المشتركة ؛ بهدف دعم المؤسسات اللبنانية مما يعكس حرص مصر على استقرار لبنان ونهضته الإدارية".
وحول تأثير الاستفزازات الإسرائيلية على قطاع التنمية في لبنان .. قال مكي - في تصريح لموفدة وكالة أنباء الشرق الأوسط - : "إنه كتب على لبنان أن يتعايش مع هذه الاستفزازات منذ مدة طويلة ، وبات معروفًا لدى اللبنانيين والمستثمرين هذا الوضع ، واستطاعوا استخدام آليات كثيرة لهذا التعايش ومنها التعاون بين القطاعين العام والخاص".
وفيما يتعلق برؤيته لحصر السلاح بيد الدولة .. أجاب وزير التنمية الإدارية اللبناني قائلا : "رؤيتي لهذا الموضوع مستخلصة من خطاب قسم رئيس الجمهورية جوزيف عون ومن البيان الوزاري الذي أعلنه رئيس مجلس الوزراء ، نظرا لحساسية هذا الموضوع ، ويجب التعاطي معه بدقة ، ونرفع شعار لبنان أولاً ، لبنان دائمًا"..مؤكدا أن الحكومة اللبنانية تبذل قصارى جهودها للتوصل إلى حل يؤدي إلى أمن وأمان الشعب اللبناني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العلاقات المصرية اللبنانية مجال التنمية الإدارية التنمیة الإداریة
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.