قرر الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، بدء تلقي تظلمات الطلاب على نتائج الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025 / 2026، اعتبارًا من يوم الأربعاء الموافق 11 فبراير 2026، ولمدة خمسة عشر يومًا.

وأكد وكيل الوزارة على ضرورة التعامل بمنتهى الدقة والشفافية أثناء فحص جميع التظلمات المقدمة من الطلاب في مختلف المواد الدراسية، لضمان حصول كل طالب على حقه كاملًا، وتدارك أية أخطاء قد تكون قد وردت أثناء أعمال التصحيح أو الرصد، مشيرًا إلى أن مرحلة التظلمات تمثل إحدى ركائز العدالة التعليمية التي تحرص عليها وزارة التربية والتعليم.

وشدد الدكتور محمد السيد على حرص مديرية التربية والتعليم بسوهاج على مصلحة أبنائنا الطلاب بمختلف المراحل التعليمية، وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة والشفافية بين جميع الطلاب.

ومن جانبه، أكد صفوت الخبيري، رئيس لجنة النظام والمراقبة للشهادة الإعدادية العامة بسوهاج، الالتزام الكامل بتنفيذ التعليمات الوزارية المنظمة لأعمال التظلمات، موضحًا أن أماكن تلقي التظلمات جاءت على النحو التالي: قطاع وسط بمدرسة سوهاج الثانوية العسكرية بنين، وقطاع الجنوب بمدرسة السيدة زينب الإبتدائية بجرجا، وقطاع الشمال بمدرسة اللغات الرسمية بطهطا.

وأشار إلى أن التعليمات المنظمة لأعمال التظلمات تتضمن ما يلي:

يُسمح بدخول الطالب وولي أمره فقط إلى غرفة المراجعة يوم الاطلاع، ولا يُسمح بدخول أي شخص آخر.

يُمنع منعًا باتًا دخول الهاتف المحمول إلى غرفة المراجعة، ويتم تركه خارج الغرفة مع مسؤول الأمن.

تبلغ رسوم التظلم للمادة الواحدة 35 جنيهًا مصريًا، ويتم سدادها لدى الأستاذ المعاون المالي.

تبدأ أعمال فحص التظلمات يوميًا من الساعة الثانية ظهرًا وحتى الخامسة مساءً.

مادة الجبر ومادة الهندسة مادتان منفصلتان، ويُقدَّم التظلم لكل مادة على حدة وفقًا للقواعد المنظمة.

يُمنع اصطحاب أي مدرس أثناء الاطلاع على أوراق الإجابة.

وتهيب لجنة النظام والمراقبة بأولياء الأمور الالتزام بالموعد المحدد للاطلاع على أوراق الإجابة، وذلك منعًا للتزاحم، وتنظيمًا لسير العمل، وتيسيرًا على الطلاب وأولياء أمورهم.

الأوراق المطلوبة لتقديم التظلم: صورة من بطاقة الرقم القومي، صورة من رقم الجلوس، إيصال سداد رسوم التظلم، سحب طلب التظلم وملء البيانات المطلوبة، وتقديم جميع المستندات إلى عضو الكنترول المختص لتحديد موعد الاطلاع.

وأكدت اللجنة أن الالتزام بهذه التعليمات يسهم في تحقيق الشفافية والعدالة، وضمان فحص التظلمات بدقة وانتظام.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظة سوهاج تظلمات الشهادة الاعدادية طلاب الشهادة الإعدادية بسوهاج

إقرأ أيضاً:

رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)

مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.

نسبة النجاح 74 بالمئة

وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.

وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.


وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".

وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.



الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.

وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.

وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.



ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.




 وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".

رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
 
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".

وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.

وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.

أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.


وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.



وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.

وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.

مقالات مشابهة

  • رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
  • إستغلال بفرض رسوم إمتحانات على طلاب مدارس ثانوية حكومية بالخرطوم 
  • إتاحة تقديم تظلمات التموين بمكاتب البريد اليوم الجمعة
  • الأوقاف: الماء حياة ونماء موضوع خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • سجل الآن.. رابط التقديم في اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • لو بطاقتك اتوقفت.. كيف تستعيد دعمك التمويني من أقرب مكتب بريد؟
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو