جامعة قناة السويس تُطلق برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في التسويق الإلكتروني
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، إطلاق البرنامج التدريبي حول «التسويق الإلكتروني»، ضمن مشروعات التدريب والتعليم المهني في مجال التجميل والممول من الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم ريادة الأعمال، وتمكين المتدربين من أدوات العصر الرقمي، تحت رعايته، وبإشراف عام الدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة دينا محمد علي أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتور مدحت صالح عميد كلية التربية، وبإشراف تنفيذي الدكتورة نهلة صابر تاواضروس وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة نهال لطفي منسق برامج الإيراسموس بالجامعة، والدكتورة أفنان بركات مدير مركز ريادة الأعمال بالجامعة
ونُفِّذ البرنامج التدريبي بنظام التدريب أون لاين، وذلك بالتعاون بين مركز ريادة الأعمال بجامعة قناة السويس والإدارة العامة لمشروعات البيئة – إدارة تدريب أفراد المجتمع، في إطار التكامل المؤسسي لدعم التدريب المهني وربط المهارات العملية باحتياجات سوق العمل الحديث.
وقام بالتدريب الدكتور باسم عبد الغني مدرس تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي بكلية التربية بجامعة قناة السويس، حيث استهدف البرنامج إكساب المشاركين المعارف والمهارات الأساسية في مجال التسويق الإلكتروني، باعتباره أحد أهم محركات النجاح في العصر الرقمي، في ظل ما تشير إليه الدراسات من أن نحو 80% من المستهلكين في مصر يبحثون عن المنتجات عبر الإنترنت قبل اتخاذ قرار الشراء، بما يعكس أهمية تبني استراتيجيات تسويق رقمية قائمة على فهم سلوك المستهلك وتفضيلاته.
وتناول البرنامج مفهوم التسويق الإلكتروني ودوره المحوري في بناء حضور رقمي قوي، موضحًا أن تحسين محركات البحث يضمن ظهور المتاجر الإلكترونية في الصفحات الأولى، وأن كل قناة تسويقية تؤدي دورًا تكامليًا في تعزيز العلامة التجارية، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي للتسويق الرقمي لا يقتصر على زيادة المبيعات الفورية فقط، بل يمتد إلى بناء علاقات مستدامة مع العملاء، وتعزيز الثقة، وخلق مجتمع من العملاء الأوفياء.
كما استعرض البرنامج أهمية الهوية البصرية بوصفها سر التميز والاحترافية في عالم الأعمال الرقمية، حيث أوضح أن الانطباع الأول يتشكل خلال ثوانٍ معدودة، وأن 90% من المستهلكين يحددون قرارهم بالتعامل مع العلامة التجارية بناءً على الهوية البصرية التي تشمل الشعار، والألوان، والخطوط، والصور، والأسلوب البصري، مع شرح دور الشعار كرمز بصري فريد، وأهمية اختيار الألوان المعبرة عن شخصية العلامة، وانتقاء الخطوط المتناسقة، واعتماد أسلوب بصري موحد يضمن تجربة متكاملة عبر جميع المنصات.
وتطرق البرنامج إلى خطوات تصميم هوية بصرية احترافية، بدءًا من البحث والتحليل ودراسة السوق المصري وتحليل المنافسين وفهم الجمهور المستهدف، مرورًا بوضع المفاهيم الإبداعية الأولية، ثم التصميم والتطوير، والمراجعة والتعديل لضمان توافق الهوية مع رؤية ورسالة المشروع، وصولًا إلى التطبيق الشامل عبر مختلف القنوات التسويقية، وتحقيق التناسق والوضوح من خلال دليل متكامل للهوية البصرية، مع التركيز على التفاعل مع الجمهور وبناء اتصال عاطفي قوي يعكس قيم العلامة التجارية، مؤكدًا أن الهوية البصرية تمثل استثمارًا مستمرًا يتطلب مراجعة دورية لمواكبة التوجهات الحديثة.
كما ناقش البرنامج آليات الدعاية والإعلان الرقمي لزيادة المبيعات، من خلال إعلانات جوجل المدفوعة التي تضمن الظهور في الصفحة الأولى عند البحث باستخدام الكلمات المفتاحية ذات القيمة العالية، وإعلانات وسائل التواصل الاجتماعي التي تتيح استهدافًا دقيقًا للعملاء وفق العمر والموقع والاهتمامات، إلى جانب التسويق عبر المحتوى لبناء ولاء العملاء وزيادة الوعي بالعلامة التجارية، واستخدام تحليلات البيانات لفهم سلوك العملاء وتحسين الحملات الإعلانية بشكل مستمر.
وشمل البرنامج أيضًا أسس تصميم وتجهيز المتاجر الإلكترونية، مؤكدًا أن تصميم المتجر لا يقتصر على الجانب الجمالي، بل يمثل تجربة مستخدم متكاملة تؤثر مباشرة على قرار الشراء، حيث تشير الدراسات إلى أن 75% من العملاء يحكمون على مصداقية الشركة من خلال تصميم موقعها، مع التركيز على عوامل النجاح الأساسية، وفي مقدمتها سرعة تحميل الصفحات في أقل من ثلاث ثوانٍ، وسهولة التنقل، والتوافق الكامل مع الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية.
واختُتم البرنامج بمجموعة من النصائح العملية للبدء في التسويق الإلكتروني، شملت تحديد أهداف واضحة وقابلة للقياس، والاستثمار في تصميم هوية بصرية احترافية، واختيار منصة مناسبة لتصميم المتجر الإلكتروني، واستخدام الإعلانات الرقمية بذكاء، مع التأكيد في الخاتمة على ضرورة النظر إلى التسويق الإلكتروني باعتباره استثمارًا أساسيًا في مستقبل أي مشروع، وليس مجرد إضافة جانبية.
نُظِّم البرنامج التدريبي المهندسة وفاء إمام مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية، والمهندس أحمد رمضان مدير إدارة تدريب أفراد المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة قناة السويس التسويق الالكترونى مشروعات التدريب والتعليم المهني بوابة الوفد الإلكترونية التسویق الإلکترونی العلامة التجاریة قناة السویس
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.