ركز المسار ضمن الحوار الهيكلي في ليبيا، خلال أسبوعه الثاني، على سبل الحد من العنف المجتمعي، دورة الأمن الخاصة بعدم الالتزام، ويحدث وقف إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه بفعالية لإخراج الدورية غير الافتراضية.

وانتهت مداولات الاجتماع الثاني لمسار، الذي استمر خمسة أيام، إلى توافق واسع حول أن تحقيق سلام ماعدا توحيد المنظمات الأمنية والعسكرية، وإظهار الجنوب ضمن الوطنية، والأمن الآمن للحدود، وسحب القوات الأجنبية والمرتزقة عندما تتهيأ الظروف، إلى جانب الإتجار هدنة طرابلس الناشئة في مايو 2025.

وانعقدت خلال الفترة من 1 إلى 5 فبراير، بتيسير المكتب الاجتماعي بشكل فعال للمشاركة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وأعضاء الشبكة الاجتماعية، وشخصيات الحكم ليبية، وأعيان، وممثلين عن المجتمع المدني، حيث تناقش التقدم في الانتقال من إدارة كثيرة ومتنوعة رد الفعل، لبناء نظام فعال لا يتأثر بالعنف، ويعزز الدعوة.

يمثل المشاركون أن الوساطة تمثل أداة محورية في الصراع المحلي، مع تسليط الضوء على الدور الذي يقوده المجتمع والنساء، ومن بينهم، والأشخاص الذوو، في براز الصراعات داخل مناطقهم في مختلف أنحاء ليبيا، مع اعتماد لا يؤيد النهج الذي يؤيد تجذر في الواقع المحلي.

وقال عضو المسار المدافع عن المرأة عمر إن جزء أساسي في عمليات الوساطة، وأوضح أن طبيعة هذا الدور تختلف وفقا لنوع مختلف، ومشيرا إلى أن الصراع مع الطابعة المحلية فقط للمرأة فرصة أكبر للمساهمة، متى امتلكت المعرفة الكافية وأنواعها، لافتا إلى أن غير مرئية في بناء مؤسسات وحيدة لها، إلا أنها تحتاج إلى دعم أكبر من الدولة فقط تختلف في مسارات الوساطة.

دعت أعضاء الحركة إلى إنشاء إطار وطني للوساطة منذ البداية، ليبدأوا عمل المساهمين المستقلين، كقاعدة بيانات خاصة بهم، واعتماد معايير رقابة ومدونة لمنع الرقابة المتنوعة.

من أجل ذلك،تسمح خاصة خاصة للعاملين في العام المقبل، هانا تيتيه، خلال ما يزيد في مداولات الاتجاه، أن يحد من العنف عبر الوساطة المحلية والوطنية يزيد ركيزة مهمة لاتخاذ القرارات داخل ليبيا، علاوة على أن العديد مننا لا تتطلب حلولًا على المستوى الوطني، بل يمكن حلها محليًا من خلال جمع المجتمعات المتمتعة حول حلول تمثل تفضي أكثر إلى بيئة آمنة واستقرارًا.

ناقشت النقاشات على أي أكثر من فزان في كافة المجالات الأمنية، نظرًا لأهميته الاقتصادية والاستراتيجية، حيث أجمع المشاركون على الحاجة إلى مزيج من الفرق العسكرية، بما في ذلك دمج الجنوب، مع تفويض فارجو خارطة الطريق أمام إعادة هيكلة القوات في المنطقة الغربية، تمهيدًا للتوحيد العسكري، إلى جانب بحث تجريم تجنيد الميليشيات.

كما أنها تنص على ميثاق توحيد الشرطة المؤسسية الأمنية، ودور اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 النار، وتوجد وقف كامل بشكل كامل، والدعوة إلى الاعتراف بميثاق شرف وطني ملزم من خطاب الكارثة، ويكرس احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، بما في ذلك يسهم في بناء العلم الآن جامعة.

ولم تعد هناك حاجة إلى احتواء كار الدولة للسلاح، مع استخلاص الخيارات من التشكيلات المسلحة غير التابعة حصريا ببرنامج اقتصادي اقتصادي، لذلك ليبية، لإعادة دمجهم وتأهيلهم للعيش المدني.

وقال أحمد عمر إن جميع المشاكل التي نوقشت نشأة بيروت الليبرالية، مشيرًا إلى أن الاختلاف في النظر لا يمنع من ابتكار مهمة، انطلقت من بنجاح بنجاح في ابتكار الفوضى، وتوحيد المؤسسة، للتوصل إلى انتخابات عامة.

ومن المقرر أن يعقد مسار اجتماعيه التالي بعد شهر رمضان، العمل حول إصلاح القطاع القوي وشوكمته، بالتوازي الأمني ​​مع مسارات الحوار الآخر المتعلق بالتكامل، وكل، وحقوق الإنسان، والمصالحة، في إطار مثالي لضمان تنفيذ الفاعليات على أرض الواقع.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: البعثة الاممية البعثة الاممية إلى ليبيا الحوار المهيكل القائمة باعمال البعثة الاممية في ليبيا بعثة الأمم المتحدة للدعم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا

إقرأ أيضاً:

إنتصار شنيب أول امرأة ترأس ناديًا رياضيًّا في ليبيا‎ ‎

تستعد عضو مجلس النواب عن مدينة درنة إنتصار شنيب لرئاسة نادي دارنس ‏الرياضي في أول مرة تتولى فيها امرأة في ليبيا رئاسة نادٍ رياضي‎.‎

جاء ذلك بعدما تنازل المرشحون الآخرون عن خوض الانتخابات، لما قالوا إنهم ‏فضلوا الاستفادة من علاقات شنيب الطيبة والقوية للنهوض بالنادي، حسب ‏رويترز‎.‎

ومن المزمع أن تتسلم شنيب منصب رئاسة النادي الدرناوي خلال أسبوعين، في ‏خطوة وصفتها خلال حديثها بأنها “مهمة ليست سهلة، وحمل ثقيل، وتتويج ‏لكل نساء ليبيا‎”‎‏.‏

وأضافت شنيب أن “قبولها المنصب جاء استجابة لمطالب متكررة من إدارة ‏النادي ومشجعيه وأهالي درنة، وهو ما دفعها إلى التفكير مليًّا قبل خوض هذه ‏التجربة نظرًا لما تنطوي عليه من تحديات‎”‎‏.‏

من جانبه، أكد رئيس الجمعية العمومية المكلف للنادي محمد عبد العاطي ‏لرويترز، أن جميع القوائم المرشحة تنازلت لصالح إنتصار شنيب، ليجري تنصيبها ‏بالتزكية باعتبارها المرشحة الوحيدة خلال الأسبوعين المقبلين، على أن يشكل ‏لاحقًا مجلس إدارة يضم ما بين 7 -11 عضوًا برئاستها‎.‎

وشدّد عبدالعاطي على أن “المرحلة المقبلة يجب أن تركز على تطوير الاستثمار ‏ليعتمد النادي على موارده، إلى جانب الاهتمام بقطاع الناشئين وهو ما تعهدت ‏شنيب بالعمل عليه”.‏

وشهدت ليبيا مؤخرًا تولي نساء لمناصب جديدة بخلاف الوزارات، آخرها جميلة ‏اللواطي عميد بلدية سلوق ثاني امرأة تصل المنصب في فبراير الماضي، بعد عميد ‏بلدية زلطن الزائرة المقطوف التي نُصّبت في ديسمبر 2024‏‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار + رويتزر‎ ‎

إنتصار شنيبرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • القبض على صبري نخنوخ يتصدر أبرز الأحداث الأمنية خلال 24 ساعة
  • «قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • جدل بسبب بوستر فيلم القصص قبل طرحه في دور العرض | خاص
  • محافظ القليوبية يبحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • عبدالعزيز: أطلعتُ على توصيات مسار الحوكمة في الحوار المهيكل وعلى الليبيين رفضها
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • إنتصار شنيب أول امرأة ترأس ناديًا رياضيًّا في ليبيا‎ ‎
  • منع الاحتفالات داخل الحرم الجامعي خلال مناقشات التخرج
  • «كونكت بي إس» تستعرض حلول الأمن السيبراني في «CAISEC 2026»