توقعت مريم السعدني، محلل القطاع العقاري بشركة «اتش سي» للأوراق المالية، أن يخفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بنسبة 3% في أول 6 أشهر من العام الجاري.

وأرجعت السعداني أسباب توقع تخفيض الفائدة في البنك المركزي إلى تباطأ معدلات التضخم واستقرار سعر صرف الجنيه.

وخفض البنك المركزي أسعار الفائدة خلال العام الماضي بنسبة 7.

25% إلى 20% للإيداع و21% للإقراض، ومن المقرر أن يعقد البنك أول اجتماع للجنة السياسة النقدية هذا العام يوم الخميس المقبل.

ويتوقع المحللون أن يواصل البنك المركزي تخفيض أسعار الفائدة بنسبة 1 إلى 2%، معتمدين في ذلك على توقعات تباطأ قراءة التضخم عن شهر يناير الماضي لمستوى 11.7% مقابل 12.3% في ديسمبر 2025.

وعلى مدار العام، يرى المحللون أن تزل أسعار الفائدة بنسبة 6 و8%، وأن ينتهج البنك المركزي المصري سياسة التخفض التدريجي.

وفي تقرير صادر الأسبوع الماضي توقعت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني، أن يخفض البنك المركزي المصري سعر الفائدة بنسبة 2% في أول 6 أشهر بالعام 2026 ليصل سعر الإيداع بنهاية يونيو المقبل إلى نسبة 18% مقابل 20% في الوقت الحالي.

ورجحت الوكالة أن يتباطأ متوسط معدل التضخم في مصر خلال العام الحالي إلى 12.1% من 20.1% في العام 2025.

وأوردت أن ازدياد استثمارات القطاع الخاص، والزخم المستمر في قطاع السياحة، بالإضافة إلى السياسة النقدية الأكثر مرونة وتباطؤ التضخم تعد عواملَ مُساعدة لتوسع الإقراض والذي تتوقع أن يصل إلى حوالي 25% في عام 2026.

وتوقعت ستاندرد آند بورز أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في مصر بنسبة 4.8% في السنة المالية 2026، وذلك بعد انتعاش قوي للاقتصاد المصري بلغ 4.4% خلال العام المالي الماضي.

اقرأ أيضاً%18.75.. البنوك التجارية الخاصة تسيطر على حسابات التوفير بعائد مرتفع قبل اجتماع المركزي المصري

واردات مصر من القمح تتخطي مليون طن في أول 34 يوما

وسط ترقب بيانات التضخم واجتماع الفائدة.. البنك المركزي يطرح صكا سياديا غدا الاثنين

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البنك المركزي البنك المركزي المصري اجتماع البنك المركزي توقعات اجتماع البنك المركزي اتش سي مريم السعدني المرکزی المصری الفائدة بنسبة البنک المرکزی أسعار الفائدة

إقرأ أيضاً:

تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة

توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".

وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".

وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".

فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة. 

وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".

وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.

وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".

وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".

وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.
600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".

مقالات مشابهة

  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو الى 3.2%
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • المركزي الإيراني: معدلات التضخم بمايو تتجاوز مستويات الحرب العالمية الثانية
  • أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026
  • خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري