رئيس مجلس الشيوخ يستقبل نقيب الإعلاميين ووفد النقابة لتعزيز التعاون المؤسسي.. صور
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
استقبل المستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ، اليوم بمقر المجلس، النائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين، إلى جانب وفد رفيع المستوى من نقابة الإعلاميين، في زيارة رسمية لتقديم التهنئة وتعزيز أواصر التعاون المؤسسي، وذلك بحضور وكيلي المجلس المستشار فارس سعد، واللواء أحمد العوضي.
وضم وفد النقابة كلًا من الإعلامي محجوب سعده سكرتير عام النقابة، والإعلامي خالد فتوح أمين صندوق النقابة، والإعلامية نادية مبروك عضو مجلس النقابة، والأستاذ أيمن عدلي عضو مجلس النقابة، والمستشار هيثم علي المستشار القانوني للنقابة، إضافة إلى أعضاء الهيئة القانونية للنقابة المستشار تامر رجب والمستشار حسن مجدي عبدالمالك.
وخلال اللقاء، أكد النائب الدكتور طارق سعده أن زيارة النقابة والوفد المرافق تأتي في المقام الأول لتقديم التهنئة لرئيس مجلس الشيوخ، مشيرًا إلى تقدير النقابة للدور المهم الذي يقوم به المجلس في الحياة التشريعية المصرية، وما يضمه من خبرات وطنية تسهم في دراسة مشروعات القوانين وبحث آثارها المختلفة؛ كما شدد على أهمية استمرار التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة، وأن الإعلام المصري شريك رئيس في توضيح دور المؤسسات للمواطنين ورفع مستوى الوعي العام.
من جانبه، رحب المستشار عصام الدين فريد بوفد نقابة الإعلاميين، معربًا عن شكره لهذه الزيارة الكريمة، ومؤكدًا تقديره لدور الإعلام في تنوير المجتمع ودعم مؤسسات الدولة، ومشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون والتواصل المشترك بين الجانبين.
وفي ختام اللقاء، أهدى نقيب الإعلاميين درع النقابة للمستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ تهنئةً وتقديرًا لسيادته، فيما قدم رئيس مجلس الشيوخ درع المجلس للنائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين، تكريمًا لدوره ولدور إعلاميي مصر في خدمة الوطن، وتأكيدًا على ترسيخ التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة بما يخدم الصالح العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلاميين نقيب الإعلاميين المستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ الدكتور طارق سعده رئیس مجلس الشیوخ نقیب الإعلامیین
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أعربت جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
وتؤكد الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وتشدد الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
تؤكّد الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحّب الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
تدعو الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
تشيد الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها.
تُعيد الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وتؤكد دولنا عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.