بن غفير يصف ويتكوف وكوشنر بـالساذجين ويتهمها بتوجيه ترامب بطريقة خاطئة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
اتهم وزير أمن الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، الأحد، المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بالعمل على زرع أفكار مغلوطة بشأن غزة في رأس ترامب، بسبب دفعهما لخطة "مجلس السلام".
وقال بن غفير لهيئة البث العبرية الرسمية: "الأمريكيون سُذّج جدًا، وخصوصًا كوشنر وويتكوف، لأنهما يزرعان في رأس ترامب أفكارًا غير صحيحة بشأن غزة"، ومضى بقوله: "أنا غير مستعد لأن يكون في غزة عشرات آلاف المسلحين".
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
وشدد على أن الإدارة الأمريكية ستدرك في نهاية المطاف أن إعادة إعمار قطاع غزة أمر غير واقعي، وفيما يتعلق بمطالب الاحتلال، أشاد بن غفير ببنيامين نتنياهو قائلاً: "رئيس الوزراء يعمل بشكل ممتاز، ومطالبه واضحة جداً".
وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي قد أفاد، السبت، بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في 19 شباط/فبراير الجاري، في إطار ما قيل إنه جهود للدفع لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ووفق تقرير لشبكة "سي أن ان"، أرسلت الولايات المتحدة دعوات لحضور الاجتماع، الجمعة، ووصفته بأنه "الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام"، ومن المقرر عقده في معهد السلام الأمريكي، الذي أعاد ترامب تسميته باسمه.
وقال مسؤول أمريكي إن الاجتماع يهدف جزئيًا إلى جمع التبرعات، لكنه أكد أن التفاصيل لا تزال قيد الإعداد، ويُعد هذا الاجتماع هو الأول للمجموعة منذ حفل التوقيع في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس الشهر الماضي.
وقد انضمت نحو عشرين دولة إلى مجلس السلام. ولا يزال من غير الواضح أي الدول ستشارك فيه وما هو مستوى تمثيلها، حيث قوبل "مجلس السلام" بتشكيك واسع النطاق بشأن ولايته، وتساؤلات حول ما إذا كان يسعى إلى الحلول محل الأمم المتحدة.
من جهتها، قالت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية السلوفينية تانيا فاجون، الأحد، إن بلادها قررت في الوقت الراهن عدم المشاركة في "مجلس السلام" الذي دعا ترامب سلوفينيا للانضمام إليه بسبب "غموض علاقة المجلس بمنظومة الأمم المتحدة والقانون الدولي".
وقالت إن سلوفينيا لا تعارض الفكرة من حيث المبدأ، وتقر بإمكانية إسهام مثل هذا المجلس في جهود بناء السلام والتعافي بعد النزاعات، لكنها تشدد على الدور المركزي الذي لا يمكن الاستغناء عنه للأمم المتحدة، وعلى ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية بن غفير غزة مجلس السلام إسرائيل غزة بن غفير مجلس السلام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مجلس السلام بن غفیر
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي