الثورة نت/

أوضح نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، الدكتور تحسين الأسطل، اليوم الأحد، أن مهمة الصحفيين تتمثل في إيصال رسالة الشعب الفلسطيني وكشف ما يتعرض له من إبادة جماعية بطيئة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية ووجود الشعب على أرضه.

وبيّن الأسطل، خلال مداخلة هاتفية مع قناة “إكسترا نيوز” المصرية، أن الواقع في قطاع غزة ما زال خاضعًا لحرب مستمرة، حيث بلغ عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار أكثر من 560 شهيدًا، معظمهم من الأطفال والنساء والمدنيين العزل، نتيجة عمليات قصف واغتيال متعمدة من قبل العدو الإسرائيلي.

وأكد أن جيش العدو يواصل التدمير والخروقات المتكررة، ويواصل إنكار التزاماته بموجب الاتفاقيات، في وقت تهدف فيه هذه السياسات إلى فرض أجندته والتحكم بحركة المواطنين، حتى عند فتح معبر رفح.

ولفت إلى أن المعبر يعمل لعدد محدود جدًا من المرضى والمتعافين، فيما يُسمح يوميًا بدخول 150 شخصًا فقط لقطاع غزة، مشيرًا إلى أن آخر دفعة سمح لها بالدخول لم يتجاوز عددها 20 شخصًا فقط.

وأشار نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين إلى أن المرضى يواجهون معاملة مهينة وعمليات تفتيش مذلة أثناء مغادرتهم وعودتهم للقطاع، تشمل اعتداءات لفظية وجسدية وتهديدات مباشرة من قبل جيش العدو الصهيوني.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا

 دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.

وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.

وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.

يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.

طباعة شارك ماكرون نصباً تذكارياً تكريماً ضحايا الإبادة الجماعية

مقالات مشابهة

  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • الصحفيين تفتح باب الحجز فى الوحدات المصيفية
  • بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • “حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان