البديوي يدين استهداف قافلة إغاثة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، استهداف قافلة إغاثة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان بجمهورية السودان الشقيقة، معتبرًا هذا الاعتداء انتهاكًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وتجاوزًا مرفوضًا لكافة القواعد والأعراف التي تكفل حماية العمل الإنساني.
وأكد البديوي، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس"، اليوم الأحد، أن استهداف قوافل الإغاثة والعاملين في المجال الإنساني يُعد عملًا مدانًا يعرقل وصول المساعدات الضرورية للمتضررين، ويزيد من معاناة المدنيين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها السودان.
وأشار إلى ما جاء في البيان الصادر عن المجلس الأعلى في دورته السادسة والأربعين، الذي أكد دعم جهود تحقيق السلام في السودان بما يحفظ أمنه واستقراره وسيادته، ودعم الجهود السياسية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وتحقيق انتقال سياسي في السودان، بما يلبي تطلعات الشعب السوداني نحو تحقيق النمو والاستقرار والسلام.
وكانت طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع قد استهدفت في وقت سابق قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، واعتبرت حكومة الولاية الهجوم "جريمة حرب" وانتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
وطالبت حكومة شمال كردفان والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة ضد قوات الدعم السريع، مؤكدة على ضرورة حماية القوافل الإغاثية والعاملين الإنسانيين لضمان وصول المساعدات إلى المتضررين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قافلة إغاثة مبادئ القانون الدولي الإنساني حماية العمل الإنساني
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".