فاز مشروع "منارة" بالمركز الأول في هاكثون "كوكب ذكي" الذي أُقيم في المملكة العربية السعودية بعد تأهله ضمن 25 فريقًا من أعلى الفرق أداء على مستوى العالم وهو الفريق الوحيد الذي تأهل من سلطنة عمان للتصفيات النهائية في هذا الهاكثون.

وتقوم فكرة مشروع "منارة" على منصة ذكية لإدارة الحشود تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتهدف إلى استبدال المراقبة التفاعلية التقليدية بإجراءات وقائية استباقية في التجمعات الضخمة مثل الحج والعمرة وكأس العالم.

وتستخدم المنصة تقنيات التعلّم الآلي للتنبؤ بكثافة الحشود والمخاطر المحتملة قبل وقوعها بـ 15 إلى 60 دقيقة مما يساعد على تجنب التأخيرات الحرجة التي قد تؤدي إلى حوادث التدافع والطوارئ المرتبطة بالحرارة.

وتعمل المنصة عبر واجهتين لوحة تحكم ذكية للجهات المختصة وتطبيق "الحارس الشخصي" للزوّار مع نظام تقييم مخاطر مركّب يأخذ في الاعتبار الكثافة وجودة الهواء والحرارة الشديدة.

ولفت المشروع أنظار لجنة التحكيم بفضل قدرته على معالجة التحديات البيئية والإنسانية بطرق عملية وفعّالة.

وأشاد المنظمون بتميز الفكرة وجودة التنفيذ معتبرين "منارة" نموذجًا واعدًا في الابتكار التقني.

كما حقق المشروع أثرًا اجتماعيًا واقتصاديًا مهمًا من خلال منع الحوادث قبل وقوعها وتقديم إرشاد رقمي للمجموعات والعائلات وحماية اقتصاد السياحة الذي يتجاوز 40 مليار دولار من خلال تعزيز سلامة السياحة الدينية في السعودية والفعاليات العالمية الكبرى مع تحسين الكفاءة التشغيلية عبر تقليل أوقات الانتظار وزيادة إيرادات المواقع.

ومن المعلوم إن الهاكثون شهد مشاركة دولية واسعة حيث ضم هذا العام أكثر من500 فريق وأكثر من 2000مبتكر ومبتكرة يمثلون أكثر من 200 جامعة من أكثر من 45 دولة حول العالم ويعكس هذا الحضور الضخم مكانة الهاكثون كمنصة عالمية تجمع نخبة من المواهب والخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وإدارة الحشود والنقل الذكي

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
  • سليمان يبحث مع وفد عماني فرص التعاون المشترك في مجالات النفط والغاز
  • بالفيديو.. رئيس جامعة العاصمة معلقًا على أزمة العرض المسرحي: أنا فنان وأدعم طلابي
  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
  • موعد التدريب الأول لمنتخب مصر في أمريكا