لانا ديل ري تعلن عن ألبومها الجديد White Feather Hawk Tail Deer Hunter
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
كشفت لانا ديل ري عن مشروع موسيقي جديد أعاد الأمل إلى جمهورها بعد فترة من الغياب والترقب.
ومنحت النجمة الأميركية معجبيها لمحة أولى عن عودتها المرتقبة من خلال الإعلان عن أغنية منفردة جديدة تحمل عنوان White Feather Hawk Tail Deer Hunter، وجاء هذا الإعلان ليؤكد أن المرحلة القادمة من مسيرتها الفنية باتت قريبة أكثر من أي وقت مضى.
ظهرت لانا ديل ري في مقطع مصور عبر خاصية القصص على إنستجرام وتحدثت مباشرة إلى متابعيها.
وأوضحت أنها أرادت مشاركة خبر شخصي ومهم يتعلق بأغنيتها المفضلة من ألبومها القادم المؤجل Stove، وعبّرت بصراحة عن أن هذه الأغنية تحديداً كانت العمل الذي انتظرته طويلاً وشعرت بأنه يمثل جوهر الألبوم وروحه الفنية.
عنوان الألبوم وتاريخ الإصدارأعلنت الفنانة أن الألبوم الجديد يحمل عنوان White Feather Hawk Tail Deer Hunter، وأكدت أن موعد الإصدار سيكون في السابع عشر من الشهر دون تحديد الشهر بشكل صريح.
ورجّحت مصادر مقربة من العمل أن يكون الإصدار في شهر فبراير في ظل توقيت الإعلان وجدولها الفني الحالي.
تعاون إنتاجي مميزأوضحت لانا ديل ري أن الأغنية الجديدة من إنتاج درو إريكسون وجاك أنتونوف، وأشادت بالثنائي وأكدت أنهما تمكنا أخيراً من الوصول إلى الإحساس الموسيقي الذي كانت تبحث عنه منذ فترة.
واعتبرت هذا التعاون نقطة تحول أعادت إليها الشعور بالانسجام الفني الذي تطمح إليه في أعمالها الأخيرة.
مشاركة عائلية في الكتابةشاركت لانا ديل ري في كتابة الأغنية إلى جانب زوجها جيريمي دوفين وشقيق زوجها وشقيقتها كارولين المعروفة باسم تشاك جرانت.
وأضاف هذا التعاون العائلي بعداً شخصياً إلى العمل وجعله أكثر قرباً من تجربتها الذاتية. تولى دين ريد ولورا سيسك مهمة المزج الصوتي النهائي للأغنية.
فيديو موسيقي جاهزأكدت الفنانة أن تصوير الفيديو الموسيقي قد اكتمل بالفعل. أوضحت أن العمل تم بجهود ذاتية بالكامل رغم ما يتطلبه ذلك من وقت طويل في مراحل التحرير والتحميل.
وأشارت إلى أن بساطة الإنتاج لم تقلل من جودة العمل بل منحته طابعاً صادقاً ومعبّراً.
تأجيل الألبوم وأسباب تقنيةتطرقت لانا ديل ري إلى سبب تأجيل إصدار ألبومها الاستوديو العاشر، وأوضحت أن جداول إنتاج أسطوانات الفينيل تشكل العامل الأساسي وراء التأخير.
وبيّنت أن عملية التصنيع تستغرق ما يقارب ثلاثة أشهر إضافة إلى فترة زمنية أخرى للتجهيز والتوزيع، وأكدت في ختام حديثها أن الألبوم سيصدر قريباً جداً خلال الأشهر القليلة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ديل ري إنستجرام الموسيقى شهر فبراير المرحلة القادمة الفينيل
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.