أكد الاتحاد الأوروبي أن الهجمات التي نفذتها قوات الدعم السريع واستهدفت قافلة مساعدات إنسانية ونازحين في إقليم كردفان لن تمر دون عقاب.

وشدد الاتحاد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، داعيًا إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإغاثي.

وأكدت وزارة الخارجية السودانية مطالبتها بمحاسبة مرتكبي الجرائم وكل من يخالف قرارات مجلس الأمن، محذّرة من أن التغافل عن مصادر توريد الأسلحة يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة موضع شك ويفقدها المصداقية.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

مستوطنون يهاجمون منزل عائلة في ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مدينة قلقيلية ويعتدي على مواطنين

وشددت الخارجية على أن مخالفة قرار مجلس الأمن الخاص بحظر دخول السلاح إلى إقليم دارفور تضع مصداقية المجلس على المحك، مؤكدة رفضها أن يكون داعمو مرتكبي الجرائم شركاء في أي مشروع يهدف إلى إنهاء الحرب.

وأوضحت الوزارة أن الحرب لن تنتهي بحلول تُفرض من الخارج، مؤكدة في الوقت ذاته حرص السودان على إنهاء الحرب ووقف تدمير مؤسسات الدولة.

وأدانت وزارة الصحة السودانية، اليوم، استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية من قبل قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان.

وأوضحت الوزارة أن هذا الاستهداف يعيق وصول المساعدات الطبية والإنسانية للمتضررين، مؤكدة على ضرورة حماية القوافل الإنسانية وضمان سلامة العاملين في القطاع الصحي والإغاثي.

وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن الدولة ستُحاسب كل من يحرّض ضدها وضد الجيش، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن البلاد ووحدتها خط أحمر. 

وأضاف البرهان أن الدولة ترحب بكل من يضع السلاح وينحاز إلى خيار السلام، مشددًا على أن باب المصالحة مفتوح أمام من يختار إنهاء القتال.

وأوضح أن السودان لا يرفض السلام أو الهدنة، لكنه شدد على أن أي مبادرات في هذا الإطار يجب ألا تتحول إلى فرصة لتمكين العدو أو تقويض مؤسسات الدولة.

وفي وقت سابق، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن السودان يشهد حاليًا أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، حيث اضطر ملايين الأشخاص إلى ترك منازلهم بسبب الصراعات المستمرة والفقر المدقع.

وأوضحت المنظمة أن هذه الأزمة تؤثر بشكل خاص على الأطفال، حيث يعاني الكثير منهم من نقص الغذاء والرعاية الصحية والتعليم، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل للحماية وتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للسكان المتضررين.

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة أطباء السودان توقف ثلاثة مستشفيات رئيسية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان عن العمل، نتيجة القصف الذي نفذته قوات الدعم السريع واستهدف مرافق صحية في المنطقة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي قوات الدعم السريع مساعدات إنسانية إقليم كردفان القانون الدولي توريد الأسلحة وزارة الصحة السودانية الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026

لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.

"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟


وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.


وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.


ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.


ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.


وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.


وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.


ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.


ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.

مقالات مشابهة

  • الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
  • ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد
  • باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • نادي الاتحاد السعودي ينفصل عن مدربه البرتغالي كونسيساو
  • فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا