عادة صباحية شائعة قد تضر الأسنان دون أن تشعر.. خبراء يكشفون السبب
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
يحذر أطباء الأسنان من عادة صباحية شائعة يقوم بها كثير من الأشخاص يوميًا، دون أن يدركوا أنها قد تسبب تآكل طبقة المينا وإضعاف الأسنان على المدى الطويل، وهي تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الإفطار أو شرب المشروبات الحمضية.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
وأوضح الخبراء أن بعض الأطعمة والمشروبات مثل القهوة، وعصير البرتقال، والطماطم، تحتوي على أحماض تؤدي إلى تليين طبقة المينا مؤقتًا، وعند تنظيف الأسنان فورًا بعد تناولها، قد يتسبب ذلك في إزالة جزء من هذه الطبقة الواقية.
وأشار أطباء الأسنان إلى أن تآكل المينا يجعل الأسنان أكثر حساسية للحرارة والبرودة، كما يزيد من خطر التسوس وتغير لون الأسنان بمرور الوقت.
وينصح الخبراء بالانتظار لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة بعد تناول الأطعمة أو المشروبات الحمضية قبل تنظيف الأسنان، لإعطاء اللعاب فرصة لمعادلة الأحماض وإعادة توازن الفم.
كما يوصى بشطف الفم بالماء بعد تناول هذه الأطعمة، واستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، بالإضافة إلى اختيار فرشاة ناعمة لتقليل الاحتكاك مع سطح الأسنان.
وأكد الأطباء أن هذه العادات البسيطة يمكن أن تحافظ على صحة الأسنان وتمنع كثيرًا من المشكلات التي قد تتطلب علاجًا مكلفًا في المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسنان طبقة المينا تنظيف الأسنان التسوس استخدام معجون أسنان صحة الأسنان
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام