تحرك برلماني لمواجهة ارتفاع أسعار الدواجن قبل رمضان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
طالب النائب سيد حنفي طه عضو مجلس النواب، الحكومة باتخاذ جميع الإجراءات للحفاظ على الاستقرار النسبى الذي تشهده أسعار السلع الأساسية خلال الفترة الحالية وضرورة البناء على هذا الاستقرار وعدم السماح بإهداره مع اقتراب شهر رمضان المعظم.
وقال حنفي في تصريحات له اليوم، إن الدواجن تمثل إحدى السلع الرئيسية على موائد المصريين، وأي زيادات غير مبررة في أسعارها تنعكس مباشرة على الأمن الغذائي والقدرة الشرائية للمواطن، مشيرًا إلى أن التعامل الحاسم مع هذا الملف يبعث برسالة واضحة لباقي الأسواق بأن الدولة لن تسمح بانتقال عدوى الغلاء أو المتاجرة باحتياجات المواطنين، خاصة في موسم استهلاكي حساس كشهر رمضان.
وأوضح أن نجاح الحكومة خلال المرحلة الماضية في الحفاظ على استقرار الأسعار يحتم عليها اتخاذ إجراءات استباقية، وعدم انتظار تفاقم الأزمات أو تكرار سيناريوهات سابقة، لافتًا إلى أن ضبط أسعار الدواجن في هذا التوقيت يمثل اختبارًا عمليًا لقدرة أجهزة الرقابة على فرض الانضباط في السوق مؤكدًا أن بعض التحركات المحدودة في أسعار الدواجن يجب أن تُعامل كـمؤشر إنذار مبكر يستوجب التدخل الفوري، حتى لا تتحول إلى ذريعة لرفع أسعار سلع أخرى دون مبرر.
وطالب النائب سيد حنفى بضرورة تشديد الرقابة اليومية على أسواق الدواجن ومنافذ البيع، باعتبارها نموذجًا لباقي السلع والتدخل الفوري لوقف أي زيادات لا تستند إلى تكاليف حقيقية مع تطبيق عقوبات رادعة وسريعة ضد من يثبت تورطه في رفع الأسعار دون مبرر وتوسيع ضخ الدواجن عبر المنافذ الحكومية بأسعار مناسبة، بما يحقق التوازن في السوق مشدداً على أن الحسم في ملف الدواجن ليس هدفًا في حد ذاته، بل خطوة ضرورية لمنع أي محاولات لاستغلال الموسم الرمضاني في رفع أسعار سلع أخرى،
وأكد النائب سيد حنفي أن الضرب بيد من حديد على المخالفين هو الضمان الحقيقي لحماية استقرار الأسواق مشيراً إلى أن قوت المواطن خط أحمر وعلى الحكومة المتابعة المستمرة لهذا الملف وعدم التهاون مع أي زيادات في أسعار مختلف السلع بدون أي مبرر.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
مجلس النواب سيد حنفي الدواجن أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
31 20 الرطوبة: 16% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: إيران وأمريكا مسلسلات رمضان 2026 الطقس اتفاق غزة دولة التلاوة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 مجلس النواب سيد حنفي الدواجن مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر أسعار الدواجن صور وفیدیوهات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد إن أزمة الأسمدة الحالية لا ترتبط بنقص الإنتاج، وإنما بخلل في إدارة التوازن بين احتياجات السوق المحلية ومتطلبات التصدير، مؤكدًا أن مصر تُعد من الدول المنتجة والمصدرة للأسمدة النيتروجينية بكميات كبيرة، لكنها تواجه تحديات في ضمان وصول المقررات السمادية للمزارعين في التوقيتات المناسبة.
وأضاف أن ارتفاع الأسعار العالمية للأسمدة يدفع بعض الشركات إلى التركيز على التصدير للاستفادة من العائد الدولاري المرتفع، وهو ما ينعكس على حجم المعروض بالسوق المحلية، ويؤدي إلى ظهور أزمات متكررة في توفير السماد بالجمعيات الزراعية، الأمر الذي يفتح الباب أمام السوق الموازية وارتفاع الأسعار على المزارعين.
وأوضح خليل أن أي زيادة في تكلفة السماد يتحملها المزارع في النهاية تنعكس بشكل مباشر على أسعار المحاصيل الزراعية، ومن ثم على أسعار الغذاء للمستهلك، مشددًا على أن ملف الأسمدة يرتبط بالأمن الغذائي والاقتصاد الوطني في آن واحد.
وأشار إلى أن الحل يبدأ من إحكام الرقابة على منظومة التوريد، من خلال ربط تصاريح التصدير بالتزام المصانع بتوريد حصتها المقررة للسوق المحلية، عبر منظومة رقمية تضمن الشفافية وسهولة المتابعة.
كما دعا إلى تطوير منظومة الدعم الحالية، والتحول التدريجي إلى دعم نقدي ذكي موجه للمزارع الحقيقي من خلال كارت الفلاح، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه ويحد من التسرب والاتجار في الأسمدة المدعمة.
وأكد خليل أهمية التوسع في استخدام المخصبات الحيوية والكمبوست والأسمدة العضوية ضمن منظومة التسميد الهجين، موضحًا أن الاعتماد المفرط على الأسمدة الكيماوية أدى إلى تراجع خصوبة بعض الأراضي وزيادة تكاليف الإنتاج، بينما يساهم التسميد المتوازن في خفض التكاليف وتحسين كفاءة استخدام العناصر الغذائية.
وطالب بضرورة تقديم حوافز استثمارية لمصانع الأسمدة للتوسع في إنتاج الأسمدة الحيوية والعضوية، إلى جانب الحفاظ على القدرة التصديرية للصناعة المصرية، بما يحقق التوازن بين دعم الاقتصاد القومي وحماية الإنتاج الزراعي المحلي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح إدارة ملف الأسمدة لا يقاس فقط بحجم الصادرات أو الإيرادات الدولارية، وإنما بقدرة الدولة على تحقيق معادلة متوازنة تضمن توفير مستلزمات الإنتاج للمزارع، والحفاظ على استقرار أسعار الغذاء للمواطن.