بموافقة مجلس السيادة .. توقيع عقد بمبلغ 11 مليون دولار لصيانة كبري واحد في الخرطوم دمرته الحرب
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
الخرطوم – تاق برس- أعلن مجلس السيادة عن توقيع عقد مع شركتين محليتين للأعمال الهندسية لصيانة جسر الحلفايا الرابط بين الخرطوم بحري وام درمان بتكلفة مالية بلغت نحو (11) مليون دولار مايعادل ( 42) ترليون جنيه سوداني شاملة الأعمال الهندسية والاستشارية.
وشهد عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد قائد الجيش السوداني رئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم الفريق إبراهيم جابر إبراهيم، اليوم الأحد، توقيع عقد صيانة وتأهيل جسر الحلفايا الرابط بين مدينتي أم درمان والخرطوم بحري.
وتعرض كبري الحلفايا للتخريب جراء العمليات العسكرية والمواجهات بين الجيش والدعم السريع في الخرطوم
وجرى توقيع العقد الأول بواسطة شركة إتقان للاستشارات والخدمات الهندسية، والعقد الثاني بواسطة شركة (IBC) للانشاءات مع المالك هيئة الطرق والجسور بولاية الخرطوم.
من جانبه أوضح وزير البني التحتية والمواصلات بولاية الخرطوم مهندس عبدالواحد عبد المنعم عبدالعزيز، أن التوقيع تم مع شركات سودانية وخبرات وطنية لتنفيذ الأعمال المدنية والهندسية علاوة على الأعمال الاستشارية للإشراف ومتابعة التصاميم والفحوصات.
وأوضح الوزير عبد الواحد أن التكلفة المالية للمشروع بلغت نحو (11) مليون دولار مايعادل ( 42) ترليون جنيه سوداني شاملة الأعمال الهندسية والاستشارية.
مشيرا إلى أن الفترة المحددة للعمل تقدر ب( 9) أشهر إبتداءاً من تاريخ التوقيع على العقد.
مجلس السيادة
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: مجلس السيادة مجلس السیادة
إقرأ أيضاً:
بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
دخل فيلم الأكشن العربي والعالمي “سفن دوجز” مرحلة جديدة من نجاحه الجماهيري بعدما تجاوز حاجز 10 ملايين دولار في شباك التذاكر العربية خلال أول 6 أيام من عرضه، محققًا إيرادات تجاوزت 10,484,513 دولارًا، فيما وصل إجمالي التذاكر المباعة إلى أكثر من 1,412,693 تذكرة على مستوى العالم العربي.
ويُعد تجاوز حاجز 10 ملايين دولار خلال أقل من أسبوع من العرض مؤشرًا على قوة الأداء الذي يحققه الفيلم في مختلف الأسواق العربية، حيث واصل جذب أعداد كبيرة من المشاهدين يوميًا، مع استمرار نمو الإيرادات والتذاكر بوتيرة متصاعدة منذ انطلاقه في دور السينما.
ويُعزز هذا الأداء المكانة التي حققها الفيلم منذ طرحه، بعدما واصل استقطاب الجمهور في مختلف الأسواق العربية، وحافظ على معدلات نمو متصاعدة في المشاهدة، ليصبح الأعلى مبيعًا في العالم العربي.