الأسبوع:
2026-06-02@19:17:14 GMT

في استقبال رمضان

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

في استقبال رمضان

رمضان على الأبواب، شهر كريم يهل علينا قريبًا ونحن نعاني من أزمات اقتصادية وغلاء يعاني منه عامة الشعب فهل تستمر تلك المعاناة بنفس هذا القَدر أم يكون لأهل الخير دور إيجابي مؤثر فى دعم الفقراء ومضاعفة البذل وكثير من سبل العطاء وتقديم العون للمحتاجين من أجل تكافل وتراحم لا غنى عنهما في أيامنا القادمة حتى تمر الأزمة؟

في هذا الغلاء الشديد لن يكفينا أبدًا الجلوس مكتوفي الأيدي وانتظار ما ستقدمه الدولة من حلول لتخفيف عبء الأزمة وحدها، ولكنه أصبح فرض عين على كل قادر اليوم أن يساهم في دعم البسطاء ولو في نطاق أهله ومعارفه وجيرانه ومن يعملون معه أو لديه، إنه شهر البر والتراحم الذى لا غنى عنه مهما تحجج البعض بأن هذا هو دور الدولة، فماذا إن عجزت الدولة قليلًا عن دعم الناس لظروف اقتصادية محلية وعالمية نعلمها جميعًا؟ هل يترك الأغنياء بعض إخوانهم الفقراء جوعى يتسولون إفطارًا فى رمضان لهم ولذويهم ومن يعولون؟

لن تصل مصر إلى تلك الحالة ولكن بات من الواجب أن نحذر منها حتى لا نسمع يومًا عن فقراء يستحلون بعض ممتلكات الأغنياء بدعوى الجوع والفقر وعدم التكافل بين الطبقات، على كل قادر وميسور اليوم أن يستعد لهذا الشهر مبكرًا بما يمثله من عبء إضافي على ميزانية أي بيت مصري، ابسطوا أيديكم بالخير نحو الفقراء والمحتاجين ومن يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف حتى يظل هذا المجتمع متماسكا مترابطا لا تسوده روح الكراهية والحسد والطبقية اللعينة وتمني زوال النعم من أيدى الآخرين.

على المجتمع المدني أن ينشط كثيرًا وأن يحشد كل قدراته الممكنة فى جمع التبرعات والهبات وزكاة الأموال لينفقها على البسطاء والمحتاجين، لدينا آلاف المؤسسات والجمعيات الخيرية ومئات الشركات الكبرى وعشرات الأحزاب وكثير من الأثرياء والوجهاء ونجوم المجتمع في شتى المجالات، لا نريد سوى مزيد من العطاء حتى يمر الشهر الفضيل بيسر على الجميع حتى لا يسقط الناس فريسة لجشع التجار او المبالغة فى رفع الأسعار تزامنًا مع زيادة الطلب فى هذا الشهر خاصة على السلع الغذائية التى هى فى الأساس مرتفعة فى السعر.

مزيد من الخير سيعود على الجميع بالخير فلا ينكر الفضل إلا جاحد، لن ينسى بسطاء الوطن لهؤلاء الوجهاء أبدًا أنهم كانوا فى الأزمة خير سند وعون لهم، لن ينسوا أن إخوانهم من أهل مصر الميسورين قد مدوا إليهم يد المساعدة حين احتاجوها فتسود روح المحبة والاستقرار بين طبقات المجتمع، وتمر تلك الكبوة بسلام ولا يبقى منها إلا ذكرى طيبة تقول إن المصريين كانوا على قدر الحدث والأزمة مترابطين متراصين كالبنيان المرصوص.. .. .حفظ الله بلادنا الطيبة من المحن والفتن وتقلبات الأيام. حفظ الله الوطن العزيز وأهله الطيبين.. .رمضان كريم.

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي

وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".

وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".

وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".

وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".

مقالات مشابهة

  • السفارة الإيطالية تقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية
  • عبدالعزيز: أطلعتُ على توصيات مسار الحوكمة في الحوار المهيكل وعلى الليبيين رفضها
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
  • القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
  • دعوات للقتل الجماعى تواجهها مطالب بالتعقيم والتطعيم