تحرك حكومي جديد لاستئناف الرحلات الجوية إلى المخا
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أعلنت الحكومة اليمنية عن تحرك جديد لاستئناف الرحلات الجوية إلى مطار المخا الدولي، في محاولة لتثبيت شبكة النقل الجوي وتسهيل حركة المواطنين، وتعزيز النشاط الاقتصادي في المدينة والمناطق المحيطة بها.
ويأتي هذا التحرك بعد تعطيل قسري مارسته ميليشيا الحوثي الإيرانية مؤخراً بمنع هبوط طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية اليمنية قادمة من مطار جدة، ما أسفر عن توقف مؤقت للرحلات وإثارة قلق المواطنين والمسافرين في المحافظات اليمنية المجاورة.
وعقد وزير النقل، محسن علي حيدرة، أول اجتماعاته منذ توليه المنصب، لبحث ترتيبات استئناف تشغيل الرحلات الجوية إلى مطار المخا اعتبارًا من يوم الأربعاء المقبل. وذكرت وزارة النقل في بيان رسمي أن الاجتماع، الذي جرى عبر الاتصال المرئي، ضم مسؤولي الخطوط الجوية اليمنية وناقش الجاهزية التشغيلية للمطار وخطط التنسيق بين الجهات ذات العلاقة لضمان انطلاقة آمنة ومنتظمة للرحلات.
وأوضح البيان أن الرحلات ستُستأنف وفق الجدول السابق بمعدل رحلتين أسبوعيًا، مع فتح الحجز ابتداءً من يوم الاجتماع لضمان سير أول رحلة يوم الأربعاء الموافق 11 فبراير، وفق توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وأشار وزير النقل إلى أن استئناف الرحلات إلى المخا يمثل خطوة مهمة لتعزيز شبكة النقل الجوي في اليمن، مؤكدًا حرص الوزارة على التنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والخطوط الجوية اليمنية لضمان رفع كفاءة التشغيل بما يخدم الصالح العام. كما لفت إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تسهيل حركة المواطنين وتنشيط التجارة والسياحة الداخلية، خاصة في مدينة المخا التي تعتمد على الربط الجوي لتأمين التواصل مع المدن الأخرى والخارج.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية تعيد فتح مطار بونيا بعد إغلاق احترازي بسبب تفشي إيبولا
أعادت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، تشغيل مطار بونيا الرئيسي في إقليم إيتوري شرقي البلاد، بعد توقف دام عشرة أيام ضمن إجراءات احترازية لمواجهة تفشي فيروس إيبولا.
وأوضحت وزارة النقل أن قرار استئناف الرحلات الجوية جاء عقب مراجعة شاملة للوضع الصحي وتقييم التدابير المتخذة لمراقبة انتشار المرض، مؤكدة توافر الظروف اللازمة لعودة الحركة الجوية بشكل تدريجي وآمن.
من جانبه، أكد وزير الصحة صامويل روجيه كامبا أن تعليق الرحلات في الفترة الماضية كان إجراءً وقائياً ضرورياً لحماية المسافرين والحد من مخاطر انتقال العدوى، في ظل تصاعد الإصابات المرتبطة بالفيروس.
ويواصل إيبولا، المعروف بتسببه في حمى نزفية شديدة الخطورة وسريعة الانتشار، حصد الأرواح في المنطقة، إذ تشير تقديرات المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى وفاة ما لا يقل عن 246 شخصاً في الكونغو الديمقراطية وأوغندا جراء التفشي الحالي.
وكانت الحكومة الكونغولية قد فرضت في 23 مايو الماضي حظراً مؤقتاً على الرحلات التجارية من وإلى مطار بونيا، مع الإبقاء على الرحلات الطبية والإنسانية لضمان استمرار عمليات الإغاثة والاستجابة الصحية.